ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

مضاعفات هشاشة العظام لدى السيدات

 جراحة الكسور الانضغاطية (بسبب هشاشة العظام)

كسور الانضغاط الفقاري نتيجة لهشاشة العظام تصيب بصفة أساسية النساء اللاتي تجاوزن سن انقطاع الطمث. (حوالي واحدة من كل 4 نساء في سن انقطاع الطمث عانت من كسر انضغاطي فقاري). وكان العلاج المعتاد لهذه الحالة -ولا يزال -الانتظار ريثما يلتئم العظم المكسور. وهذه العملية قد تستغرق ستة أسابيع في المتوسط وهي شديدة الإيلام. وكثيراً ما يحتاج الأمر إعطاء المريض أحد مشتقات الأفيون لتسكين الألم. وفي السنوات الأخيرة، ازدادت شعبية أسلوبين جديدين لعلاج الكسور الفقارية:  تجميل الفقرات vettebroplasty وتجميل الحدب Kyphoplasty. وفي حالات كثيرة، تخفف هذه العمليات سريعاً من ألم الكسور التي تصيب العمود الفقري، ويصل الأمر إلى الشفاء في نفسر اليوم في كثير من الأحيان!

عمليتا تجميل الفقرات وتجميل الحدب ملائمتان لعلاج الكسور الانضغاطية فقط، وليس الأنواع الأخرى من مشاكل ألم الظهر، وهما عادةً ما يوصى بهما لأناس لا يمكنهم تحمل الأساليب الأكثر تحفظاً من راحة وأدوية مسكنة للألم. وفي حين أن المزايا قصيرة الأجل لهما واعدة -إن لم تكن رائعة بالنسبة لبعض الناس -إلا أن الأمر بحاجة لمزيد من البحوث لتحديد فوائدهما طويلة الأجل والمخاطر المرتبطة بهذين الأسلوبين.

 

تجميل الفقرات

هذه التقنية، التي ابتكرت في فرنسا وأدخلت إلى الولايات المتحدة لأول مرة عام 1993، تجرى بالعيادات الخارجية وتستغرق أقل من ساعة. بعد أن يعطى المريض منوماً خفيفا، يغرس الطبيب إبرة في الفقرة المصابة، مستعملاً أشعة إكس في إرشاده. ثم يتم حقن نوع من أسمنت العظام، وهي مادة تسمى " ميثيل ميثاكريلات" ، في الفقرة المنضغطة، فتملأ تلك المادة الثقوب والفجوات. ويجمد قوام الإسمنت في حوالي عشرين دقيقة، فتثبت الفقرة، وتمنع ركيزة تساعد على الحيلولة دون حدوث المزيد من الانهيار، وتسكن الألم. وليس من المعتاد في هذا الأسلوب حدوث آثار جانبية خطيرة، ولكن من المضاعفات التي قد تحدث العدوى الميكروبية والنزيف، وتسرب الإسمنت المحقون من موضعه مسبباً انضغاطاً على النسيج العصبي المجاور. وقد أجريت العديد من الدراسات قصيرة الأجل على عملية تجميل الفقرات، وأشارت النتائج إلى أن هذا الإجراء آمن، وأنه حقق لمعظم الناس خفضاً لحدة الألم، وساعد على منع حدوث انهيار آخر. ولكن حتى الآن لا توجد أية نتائج واردة من دراسات طويلة الأمد.

 

كذلك، لم تكن أي من تلك الدراسات في صورة تجارب عشوائية العينة، بما يعني أنه من المستحيل تحديد ما إذا كان التحسن الذي لوحظ لدى الرضى الذين عولجوا بأسلوب تجميل الفقرات من المكن أن يحدث على أية حال، دون أن نضطر لإجرائها، وذلك كجزء من عملية الشفاء الطبيعية للكسر. ولتجميل الفقرات عدة أوجه قصور تقنية، تشمل خطر حدوث تسرب للإسمنت، مثلما ذكرت آنفاً، وعدم القدرة على استعادة الطول الذي نقص من الشخص نتيجة للكسور الانضغاطية.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus