ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

معلومات هامة حول ضغط الدم

 معلومات أساسية حول ضغط الدم 

خلق الله شرايينك بحيث تؤدي دورها على أكمل وجه تحت أي ظروف. وبداخل جسدك في هذه اللحظة وفي كل لحظة من اليوم يشترك قلبك وشرايينك في نمط معقد من الضغط والمقاومة، وضغط الدم هو مقدار القوة التي يبذلها الدم على السطح الداخلي لشرايينك عندما يُضخ الدم خلال جهازك الدوري. ففي كل مرة تنقبض فيها عضلة القلب، يتم ضغط الدم إلى جدران الشرايين، ويتم قياس ذلك على أنه ضغط الدم الانقباضي (الرقم العلوى)، وعندما يرتخى القلب بين كل نبضة وأخرى، يخف الضغط على جدران الشرايين، ويتم قياس ذلك على أنه ضغط الدم الانبساط( الرقم السفلي).

وضغط دمك ليس له معدل ثابت، ولا يجب أن يخضع لمعدل ثابت؛ فجسدك يتغير باستمرار مع الأنشطة اليومية المفروضة عليه. وقد يحدث تغيير كبير في

اِقرأ المزيد...

الإصابة بإرتفاع ضغط الدم

 والأن، بعد إصابتك بفرط ضغط الدم

عند التأكد من الإصابة بفرط ضغط الدم، فالخطوة التالية هي تحديد ما إذا قد حدث تلف في أحد الأعضاء( تصلب عصيدي، قصور في القلب، سكتة دماغية، أو قصور في وظائف الكلى)، وتحديد ما إذا كان ارتفاع فرط الدم الذي أصبت به هو طبيعي أم مكتسب.

توقع أن تخضع لتقييم دقيتي يشمل: التاريخ الطبي، الفحص البدني، التحاليل المعملية، وأيضاً غيرها من الاختبارات التشخيصية، مثل أشعة إكس على الصدر، وعندما يطلب منك القائم بالعناية الصحية معرفة تاريخك، فاذكر أي تغييرات حديثة في الوزن، أو النشاط البدني، أو تدخين التبغ، وأيضاً حدد، في قائمة، كل الأدوية التي تناولتها، سواء أكانت بمعرفة الطبيب أم بدون استشارة طبية، وكذلك أدوية الأعشاب، وحتى أي مخدرات محظورة تعاطيتها منذ وقت قريب؛ فبعض المواد الموجودة في هذه المنتجات بإمكانها أن تزيد من ضغط الدم. أو لا تتوافق مع أدوية علاج معدل ضغط الدم.

اِقرأ المزيد...

لماذا تحدث الإصابة بفرط ضغط الدم؟

 إن الغالبية العظمى من الأشخاص المصابين بفرط ضغط الدم يعانون من فرط ضغط دم طبيعي؛ مما يعني أنه ناتج على الأرجح عن مجموعة العوامل المؤدية للإصابة بالمرض، أكثر من كونه مرتبطاً بحالة صحية معينة، والعامل المؤدي للمرض- كما يوحى اسمه هو أي شيء يمكن أن يزيد من فرص حدوث فرط ضغط الدم لديك، وإذا كنت مصاباً بالفعل بفرط ضغط الدم، فقد يكون من الإسهاب غير الضروري أن نتحدث عن العوامل المؤدية للإصابة بالمرض، ولكن مهلاً؛ فمعرفة العوامل التي أدت إلى إصابتك بالمرض هي الخطوة الأولى ~ط مه ء والتحكم في هذ0العوامل هو الخطوة الثانية.

سوف نتناول العوامل الرئيسية المؤدية للإصابة بفرط ضغط الدم، وسوف نعرض-لحالتي مريضين كانا قد شاركاني برنامج سلامة القلب بمعهد طب العقل والبدن ( MBMI). سنتناول بالتفصيل الأنظمة الغذائية السليمة، والتدريبات الرياضية، وكيفية مجابهة الضغط العصبي والتوتر،

اِقرأ المزيد...

متى يكون استخدام الأدوية ضرورياً؟

 إذا تأكدت إصابتك بأي من أنواع فرط ضغط الدم-حتى وإن كان في مرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم-فقد تتعجب إذا كتب عليك أن تتناول دواء يومياً طيلة حياتك. توصي اللجنة القومية المشتركة ( JNCV ) باللجوء إلى ضرورة إجراء تعديلات في نمط الحياة إذا ما تأكدت من إصابتك بمرحلة ما قبل ارتفاع ضغط الدم، وتوصي، أيضاً، الأشخاص الذين لديهم نسب ضغط دم متوسطة أعلى من 140 م 90مم / زئبقي بأن يبدأوا في استخدام العقاقير العلاجية، والهدف من العلاج هو الوصول بنسبة ضغط الدم لتصبح أقل من 140/ 90مم/ زئبقي، أو أقل من 130/ 80مم/ زئبقي في الأشخاص المصابين بمرض البول السكري أو قصور الكلي. وسوف نتناول العلاجات الدوائية الكثيرة والمتاحة لارتفاع ضغط الدم.

اِقرأ المزيد...

المشكلات الصحية الناتجة عن الضغوط

 التحكم في الضغوط

مما لاشك فيه أن الضغوط أمر قد اعتدنا عليه جيداً؛ فمن منا لا يعانى من ضغوط الحياة؟ حيث يوجد العديد من العوامل المسببة للضغوط التي نواجهها يوميًّا، ومنها: اختناقات المرور، والمواعيد النهائية لعمل ما، والفواتير، والشئون المالية، والعمل، ومتطلبات الأسرة، والعلاقات مع الآخرين، والأمور الصحية.

 

وتكمن هذه المشكلة في أن معظمنا لا يعلم كيفية التحكم في الضغوط التي يواجهها، وبنظرة سريعة إلى الأسباب العشرة الرئيسية للوفيات في أمريكا تجد كلمة الضغوط في أي مكان، ولكن العديد من الدراسات المسلم بها تربط بين الضغوط وقصور القلب والسكتة الدماغية. وهذان المرضان يتصدران الأسباب العشرة المؤدية للوفاة؛ على أن قصور القلب وحده عن حوالي ثلث الوفيات، وقد تسهم الضغوط المزمنة في استفحال الكثير من المشكلات الصحية، والتي من بينها الإصابة بفرط ضغط الدم.

اِقرأ المزيد...

أخبارنا على Google Plus