ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

هل ستفعل هذا من أجلي؟

هل بمقدورك القيام بهذا من أجلى؟
إنها الرابعة والنصف مساءً. سار يومك بشكل جيد، وأنجزت معظم الأشياء التي دونتها بقائمة أولوياتك، وتريد المغادرة في الخامسة هذا اليوم، والمهمتان اللتان لم تنته منهما بعد سيستغرقان نمك هذا الوقت تقريبًا. في ذلك الحين يأتي إليك مديرك ويقول لك: “هل يمكنك الانتهاء من هذا في الخامسة مساء اليوم؟” ماذا يمكنك أن تقول له؟ ماذا تفعل؟
إليك بعض الاختيارات.

 

عندما يعطيك أحد مهمة تقوم بها، اسأله ما الوقت الذي ستحتاج إليه. وإن كنت تختلف معه. اسأله إن كان واثقًا من هذا، وإن كنت لا تزال تختلف معه أخبره بذلك.

اسأل ما هو الموعد النهائي. ومعظم الناس – إذا لم يعطوك بالفعل موعدًا نهائيًّا –سيقولون لك: “بأسرع وقت ممكن”. وهذه إجابة ليست مرضية لك. اسأل:” ما هو الموعد النهائي الفعلي؟” يمكنك في ذلك الحين أن تخبره عما إذا يلائم جدول أعمالك، أو يمكنك أن تتبين ما إذا كانت هناك بعض المساحة في جدولك. يمكنك تقديم موعد نهائي بديل ‘ن كان موعده النهائي لا يناسبك.



لا تفكر بهذه الطريقة:” هذا الشخص هو مديري – لا أستطيع أن أقول لا”. فأنت لست بحاجة لذلك. فبوسعك محاولة إلقاء الكرة في ملعب مديرك. قل له:” إن لدىّ هذه المهمة وتلك للقيام بهما قبل نهاية اليوم. وما الذي يمكنني تأجيله حتى الغد؟”. وهو قد يقول:” حسنًا، أعتقد أن هذا يمكن أن ينتظر حتى الغد “. أو ربما يقول: “حسنًا، سأرى إن كان بوسعي إنهاء هذه المهمة، بينما تنهي أنت المهام التي تريد إنجازها”. وتذكر، ليس لهذا علاقة بالوقاحة.


وبالطبع، ستكون هناك أوقات سنقبل بها طلبات الزملاء أو المديرين، وسينبغي علينا ذلك في أوقات الأزمات خاصة. ولكن تذكر أننا بارعون في اختراع أزمات غير ضرورية! إن إدارة وقتك لا تعني عدم اللباقة، وإنما تعني عدم السماح لأحد باستغلالك. إن الزملاء عادة ما يستغلون طبيعتنا المتسامحة، والمديرون بارعون في الذهاب بانتظام للشخص الذي يقول دومًا “نعم “.دومًا هو الشخص الذي لا يغادر العمل في موعد المغادرة. وفي القريب العاجل، يتراكم العمل ونبدأ في المعاناة من الآثار الجانبية للعمل الزائد. وفكرة الإتيان للعمل لتولى أمر كومة لن تنتهي قط من المهام – مهامنا ومهام الجميع – تتسبب في معاناتنا من اعرض القلق. والقلق بشأن العمل يقلل عادة من قدرتنا على تقديم أعلى إنتاجية لدينا. ونواصل الدوران في هذه الدائرة ويزيد قلقنا.


ساعدوني! أنا أغرق وسط الأعمال الورقية!
لسوء الحظ، وعلى خلاف كل التوقعات المبدئية، ولم يقلل الكمبيوتر والرسائل الإلكترونية من كمية الأعمال الورقية التي ينبغي علينا تولي أمرها. لذا نجد أنفسنا أمام كومة لا تتوقف عن الازدياد من المذكرات والتقارير والخطابات والمجلات ومنشورات التسويق وما إلى ذلك. إن كنت من هذه المشكلة،حاول أن تتذكر هذا المبدأ:
ضعها في ملفات
ابدأ في إنجازها
حولها لشخص آخر
أزحها جانبًا
ولكن لا تواصل التطلع لنفس الورقة مرارًا وتكرارًا، أو إعادتها لنفس كومة الورقة المتزايدة. وحاول ألا تترك المهمة نصف منجزة فقط لتنتقل التي تليها سريعًا. فهذا الجهد الإضافي لإنهاء العمل يعني أنك ستعود إلى منزلك في موعدك ليلاً.


الاجتماعات،ومزيد من الاجتماعات…
ذات مرة قال الخبير الإعلامي” وينستون فلتشر” إن الاجتماعات هي أماكن تُجمع بها الأفكار العظيمة لخنقها بهدوء. وهذا حقيقي في معظم الأوقات، ولكن الأسوأ من ذلك أنها تنزع لسرقة أجزاء كبيرة من وقت يوم العمل. فكم مرة جلست في اجتماعات سيئة الإدارة – والتي قد يصل الاجتماع الواحد منها لساعات – بينما يراودك قلق بشأن كومة العمل التي تنتظرك على مكتبك، وقدر وقت المساء الذي سيستهلكه هذا العمل؟ وبالطبع، توجد الكثير من النصائح الخاصة بكيفية إدارة الاجتماعات بكفاءة. ولكننا هنا نركز على تطوير سلوك حاسم لانتهاجه خلال هذه الاجتماعات.


لعل أول ما عليك القيام بهعندما يُطلب منك حضور اجتماع هو أن تسأل: “ما المدة التي من المقرر أن يستغرقها الاجتماع؟”. فلابد أن يكون لكل الاجتماعات وقت بداية ونهاية، وطرحك هذا السؤال سيستحث منظم الاجتماعات غير المحنك على معرفة الحد الزمني أو تحديده بصورة شخصية. وإجابة من قبيل “حتى موعد الغداء” ليست كافية. فأنا أحب تناول غدائي في الثانية عشرة ظهرًا. وربما تحب أنت تناول غدائك في الواحدة والنصف.


أما الشيء الثانيفهو أن تحدد بوضوح ما دورك في الاجتماع. وهذا ضروري. فكم مرة حضرنا اجتماعًا مدته ساعتان أو ثلاث ساعات في حين أن الحاجة إلينا لم تكن تتعدى 20 أو30 دقيقة؟ ألق نظرة على أهداف الاجتماع، وإن لم تكن هناك حاجة لوجودك طوال مدة الاجتماع، أعلن بوضوح عن رأيك فيما يتعلق باشتراكك. اطلب من الُمنظم استدعاءك حينما يحتاجون إليك، أو الأفضل اسأله عن الوقت الذي سيحين فيه دورك. ولابد بالطبع أن يسهُل الاتصال بك وأن تكون هناك في الوقت الذي يتوقع فيه مشاركتك (فجزء من عدم إهدار وقتك يتضمن عدم إهدارك وقت الآخرين. فإن كانت معاييرك عالية، فإن معايير الآخرين سترتفع على الأرجح لتبارى تلك الخاصة بك).


والخطوة الثالثة خاصة بمشاركتك. خذ معك المواد التي تحتاجها وتبين المنتظر منك في الاجتماع. وإن كانت هناك موضوعات بعينها لها علاقة بالموضوع محل النقاش تود طرحها، فأخبر منظم الاجتماع بذلك حتى يخبر الآخرين بدوره بذلك. وتذكر، يود الآخرون الاستعداد أيضًا. فإن كانت هناك خلفيات لابد من قراءتها، احرص على القيام بذلك.


وأخيرًا، لا تحضر اجتماعات لا يتم بها تدوين ملاحظات أو التي يتم بها تدوين ملاحظات دون إرفاقها بخطوات عملية. فبنفس الطريقة التي لا أتذكر بها ماذا تناولت في الإفطار منذ ثلاثة أيام، لن أستطيع تذكر الكثير عن اجتماع عُقد منذ أسبوع إلا إذا كنت قد قمت بتدوين ملاحظات تذكيرية.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus