ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

هل تشكل الضغوط مشكلة لك؟

 وفي هذا الصدد، قد ترد علىّ قائلاً: " مهلاً، إن ما أُصابُ به من اهتياج عصبي عند اجتماع مع رئيسي في العمل لا يرقي إلى الرعب الشديد الذي أصابُ به عندما أتعرض لتهديد بدني"، وهذا أمر صحيح، والأكثر من ذلك أن ردود الأفعال تختلف باختلاف الأشخاص تجاه نفس

الموقف، وقد نطلق على هذا الاختلاف" مدى تحمل الشخص للضغوط" أو القسوة. فبعض الأشخاص، بطبيعة الحال، أكثر صلابة من غيرهم، والبعض الآخر عليهم أن يتدربوا على ذلك؟ حتى يكونوا أكثر صلابة، ولكن تظل القاعدة الأساسية: أولئك الذين لا يتخذون خطوات حاسمة نحو التحكم في الضغوط الواقعة عليهم، سيكون مصيرهم الوقوع في براثن هذه الضغوط.

وفي إطار حياتك سوف تتجاوز بعض الأحداث المولدة لضغوط شديدة، وسوف تواجه أيضًا سلسلة من الأمور الصغيرة المسببة للضغوط، والتي ستواجهها كل يوم، ولكن-كما ذكرنا أن كثرة الضغوط ستؤثر على البدنية والنفسية-تنشأ المشكلات عندما يتم استثارة الاستجابة والنوط على نحو متكرر؛ مما يؤدى إلى إجهاد غير ضروري للجسم.

 

وطبقًا لإحدى الإحصائيات، فإن الأمريكيين ينتقلون بين مواجهة الضغوط والفرار منها بما يزيد على خمسين مرة يوميا وفي عالم، كعالمنا يتفجر بالمواقف الباعثة على الاستجابة بالضغوط، يعتقد الكثيرون من خبراء الشئون الصحية أن ذلك الأمر يدعو للقلق والاهتمام.

 

وتصبح الضغوط مشكلة عندما تزيد عن مجرد كونها جزءاً طبيعيًّا من الحياة، وجزءًا مزمنًا من الحياة اليومية، وعندما أصبحت الضغوط جزءًا من شعورك وتفكيرك، فإن تأثيراتها الباقية سوف تبدأ في التسلل إلى جوانب حياتك غير المتناسقة، وقد تصل إلى الإضرار بصحتك والآن دعونا نر إذا كانت تلك الضغوط تمثل مشكلة لك أم لا.

 

الجوانب المتعددة للضغوط المزمنة

ستساعدك القوائم الموجودة في هذا القسم، على التعرف على بعض أعراض حدوث الضغوط، وعندما تدرك مدى تأثير تلك الضغوط على شعورك وأفعالك، فسوف يكون بمقدورك معرفة الأعراض الموضحة في التالية لمساعدتك على التحكم في الضغوط على نحو أفضل.

 

أعراض حدوث الضغوط

تظهر الضغوط بجلاء في عدة أشكال، ولكن الأعراض البدنية هي أبرزها، وإليك بعضًا من الأعراض الأكثر شيوعًا:

تصلب الشرايين.

آلام الظهر.

الصداع.

مشكلات النوم.

الإرهاق.

تسارع ضربات القلب.

ارتجاف أو ارتعاش.

العرق.

طنين في الأذنين.

دوار أو إغماء.

الضغط الشديد على الأسنان.

ألم في المعدة، غثيان.

الضجر.

عدم الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجتك/ زوجك.

 

وكما يمكن حدوث الكثير من الأعراض البدنية في أي وقت، وعندئذٍ، يجب عليك التعرف على الأعراض الانفعالية والسلوكية والإدراكية التالية:

القلق.

الاكتئاب.

الغضب.

الانفعال السريع.

موقف تتعرض فيه لانتقاد زائد.

البكاء.

الشعور بالوحدة.

فقدان روح الدعابة.

التردد.

فقدان القدرة على الإبداع.

ضعف التركيز.

مشكلات في التفكير.

الشعور بعبثية الحياة، وبعدم جدواها.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus