ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

هل تحيرك آلام ظهرك؟

 أنت في الغالب فتحت هذا المقال لأن ظهرك يؤلمك. ربما كنت تعاني منذ أسابيع من ألم بالظهر؛ وربما كنت ممن يعانون منه منذ وقت طويل، أو ربما كانت لديك استفسارات عن مسألة الجراحة. وهناك احتمال آخر، وهو أنك قد سبق لك أن عانيت من نوبة من آلام الظهر وشفيت منها تماماً. ثم فجأة، ودون سبب ظاهر، استيقظت في الصباح، متأهباً لبدء يومك بنشاط، وإذا بك تبدأ المعاناة. إذا كان أي من السيناريوهات السابقة ينطبق عليك، فإن هذا المقال يكون قد خرج إلى النور من أجلك. وسواء كنت تعاني من نوبات انتكاسية متكررة من آلام الظهر، أو كنت واحداً من أولئك التعساء الذين يعانون من آلام مستمرة بالظهر لفترات تزيد عن ستة أشهر، فإن الأرجح أنك لابد قد خضت صولات وجولات مع الأطباء، بل وربما استمعت إلى عدة آراء مختلفة عن الأسلوب الأمثل لعلاج مشكلة ظهرك. وعلاوة على ذلك، قد يكون حسنو النية من أفراد أسرتك أو أصدقائك قد طرحوا عليك جميع أنواع المقترحات المفيدة. ولكن للأسف، قد تكون هذه المقترحات متضاربة بصورة محيرة. فربما اقترح عليك أحدهم البقاء في الفراش،

في حين نصحك آخر بعدم فعل ذلك. ولعل أحدهم قد أخبرك بأنه ينبغي عليك أن تتخذ من الرياضة سبيلاً لك نحو الشفاء من آلامك، أي أسلوب " لا حلاوة بدون نار" . في حين أن شخصاً آخر نصحك على النقيض من ذلك بعدم القيام بأي مجهود بدني على الإطلاق إلى أن تشعر بتحسن، وبعدها لا تمارس أي جهد بدني تقريباً، اتقاء لحدوث انتكاسة. وربما تكون قد استمعت لمجموعة واسعة من النصائح حول موضوع الجراحة، فينصح مؤيدوها بإجرائها بأسرع ما يمكن، أما المعارضون فيحذرونك من أن الجراحة يجب أن تكون الملاذ الأخير الذي تلجأ إليه بعد أن تفشل جميع الأساليب الأخرى. لا غرو إذن، أنك تخرج من كل هذه المناقشات ليس فقط باستمرار ألم ظهرك كما هو، وإنما يضاف إليه دوار بالرأس. فإذا كنت أنت الطرف المتلقي لمثل هذه النصائح المتضاربة، فإن هذا المقال قد كتب من أجلك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus