ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

معلومات هامة حول ضغط الدم

 معلومات أساسية حول ضغط الدم 

خلق الله شرايينك بحيث تؤدي دورها على أكمل وجه تحت أي ظروف. وبداخل جسدك في هذه اللحظة وفي كل لحظة من اليوم يشترك قلبك وشرايينك في نمط معقد من الضغط والمقاومة، وضغط الدم هو مقدار القوة التي يبذلها الدم على السطح الداخلي لشرايينك عندما يُضخ الدم خلال جهازك الدوري. ففي كل مرة تنقبض فيها عضلة القلب، يتم ضغط الدم إلى جدران الشرايين، ويتم قياس ذلك على أنه ضغط الدم الانقباضي (الرقم العلوى)، وعندما يرتخى القلب بين كل نبضة وأخرى، يخف الضغط على جدران الشرايين، ويتم قياس ذلك على أنه ضغط الدم الانبساط( الرقم السفلي).

وضغط دمك ليس له معدل ثابت، ولا يجب أن يخضع لمعدل ثابت؛ فجسدك يتغير باستمرار مع الأنشطة اليومية المفروضة عليه. وقد يحدث تغيير كبير في

ضغط الدم خلال ثوان معدودة؛ فقد يؤدى الإسراع المفاجئ للسلم الكهربي، أو صوت تحطم الزجاج، أو مجابهة شخص ما إلى ارتفاع شديد لضغط الدم من المعدل الطفيف 130/70مم/ زئبقي إلى العدل الخاطف 160/ 100 مم زئبقي، أو أعلى من ذلك.

فهم الأرقام

مما لاشك فيه أنك قد قمت بقياس ضغط دمك لعدد لا يحصى من المرات، بل، ويتم قياس ضغط دمك في كل مرة تذهب فيها إلى الطبيب، فعندما يُحكِم الطبيب قطعة من القماش قابلة للانتفاخ حول الجزء العلوى من ذراعك، ويقوم بوضع سماعته على الجزء الخلفي من مفصل كوعك(كما هو موضح في شكلا - 2) فإنه عندئذٍ، يكون على وشك أن يحصل على معلومات حول وظائف جهازك الدوري. تنتفخ قطعة القماش بالهواء لتضغط على الشريان العضدي-الشريان الأكبر في الذراع، تنتفخ قطعة القماش لأول مرة لتولد ضغطاً يوقف تدفق الدم بأكمله إلى الشريان، وعندما يتسرب الهواء ببط من قطعة القماش، فإن طبيبك يستمع( من خلال السماعة الموضوعة على الشريان) إلى شيئين، أولاً، سيستمع إلى صوت الدم المندفع مرة أخرى نحو الشريان المضغوط، ويلاحظ هذا الرقم على المقياس ليحدد ضغط الدم الانقباضي، ومع ذلك فإن طبيبك يستمع في نفس الوقت إلى تناقص الأصوات تدريجيًّا حتى تتلاشى، ويشير الرقم الذي يمثل آخر خفقة مسموعة إلى ضغط الدم الانبساطي.

 

والقراءة المثالية لضغط الدم قد تكون : 120/ 80/ مم / زئبقي، وهذا يعنى-في مثل هذه القراءة-أنه يمكن تفسير معدل ضغط الدم هذا على أن القراءة الانقباضية هي 120 مم زئبقي ( hgهو الرمز الكيميائي للزئبق) وأن القراءة الانبساطية هي 80مم/زئبقي واليوم، تقل أعداد أجهزة قياس ضغط الدم المستخدمة للزئبق تدريجيًّا وتوجد أجهزة جديدة لا تستخدم الزئبق، وقد أصبحت متاحة بسهولة، والعديد من الأجهزة الحديثة تستخدم مقياسًا حلزونيًّا بقرص مدرج دائري، أو شاشة رقمية، إلا أن هذه الأجهزة الحديثة قد تم تصنيعها لتعطى نتائجها بوحدة مم/ زئبقي.

 

والقراءة المثالية لضغط الدم هي 120/ 80مم/ زئبقي أو أقل، فكلما ازدادت الأرقام، بذل قلبك مجهودًا أكبر للقيام بمهامه، وقلبك يبذل مجهودًا كبيرًا بالفعل. فهذه العضلة الاستثنائية - التي يبلغ وزنها عشرة أونصات في حجم قبضة اليد تقريبًا-تخفق تقريبًا 1000000 مرة يوميًّا،. وتضح حوالي 1900 جالون من الدم في سائر الجسم يوميًّا. وعندما يضطر القلب إلى بذل مجهود إضافي، فإن عضلة القلب تتضخم ء وتصح الشرايين- تحت وطأة الضغط الشديد للدم على جدران الشرايين- صلبة وضيقة، وهذا من المحتمل أن يضعك في دائرة الخطر للإصابة بالسكتة الدماغية، أو الفشل الكلوي، أو أمراض القلب.

 

ماذا تعنى هذه القراءات؟

أت تعرف بالفعل أن الرقم العلوى ( الضفف الانقباضي ) يثير إلى قوة ضغط الدم على الشرايين عندما ينقبض القلب، وأن الرقم السفلى الضغط الانبساطي يشير إلى الضغط الشرياني عندما ينبسط القلب ما بين الخفقات. والأمر ببساطة هو أن قراءات في الدم (ض د) تشير إلى مدى المجهود الذي يبذله قلبك ليضخ الدم خلال الجسم، وأيضًا إلى حالة شرايينك، وتعرف كمية الدم التي تم ضخها خارج القلب ب(حجم الدم) أو (النتاج القلبي) ( ا ق )، وتعرف مقاومة الأوعية الدموية عند ضخ الدم ب(المقاومة الوعائية الجهازية) ( م و ج )، وتساوى نسبة ضغط دمك كمية الدم المضخوخة خارج القلب مضروبة في المقاومة التي يواجهها الدم من الشرايين، عندما يتم فخه خلال الجسم.

ض د= 1ق× م و ج

نسبة ضغط الدم = النتاج القلبي × المقاومة الوعائية الجهازية

وعندما تزداد نسب ا ق، م و ج، فإن نسبة ض د تزداد أيضًا، وهذا برجع إلى أنه-في كلتا الحالتين-على القلب أن يبذل مجهودًا أكبر لضخ لكمية المناسبة من الدم خلال الشرايين.

أنواع مختلفة، ودرجات متنوعة

بما أنه توجد درجات متفاوتة من ارتفاع ضغط الدم المفرط، فهناك أيضا تصنيفات مختلفة، والتي سوف نتعرف عليها الآن.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus