ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

ما هو علاج الكسور الفقارية ؟

 حالات الخلع المفصلي والكسور الفقارية

الكسور الفقارية التي تعرضت للزحزحة الطفيفة أو حالات الخلع المفصلي عادةً ما تشفى بدون أن تسبب آلاماً شديدة أو عدم استقرار فقاري. والجراحة عادةً ما تترك لحالات التلف الشديد إذا أصاب الأربطة أو العظام. إن طبيبك سوف يحدد مدى التلف الذي وقع من خلال الفحص العضوي وتحليل الفحوصات التصويرية، مثل الرنين المغناطيسي. وأثناء العملية الجراحية، يستطيع الجراح، إن رأى الأمر ضرورياً، أن يزيل الشظايا العظمية من القناة الشوكية ويزرع شرائح أو قضباناً معدنية -سواء بصفة مؤقتة أو مستديمة -لتثبيت العمود الفقري والمحافظة على استقامته أثناء التماثل للشفاء. ويحتاج الأمر عادةَ إجراء لحام فقاري لإعادة بناء أو استعاضة الفقرات أو الأربطة التالفة، أو كليهما.

 

معرفة متى تكون جاهزاً كي تقرر

 كما ذكرت في المناقشة السابقة ء هناك حالات تعد بمثابة طوارئ يتخذ فيها طبيبك معظم القرارات. على سبيل المثال، قرار إجراء عملية في حالة وجود خراج فوق الأم الجافية نتيجة ميكروب يتوقف في المقام الأول على حكم الفريق الطبي والجراحي، وليس على ما تفضله أنت. ومن حسن الحظ، أن مثل هذه الحالات الطارئة شديدة الندرة، ومن المستبعد أن تواجه أياً منا. أما فتاق القرص، والضيق الشوكي، والكسور الانضغاطية التي تصيب الفقرات، فإنها على العكس من ذلك تعد شائعة ومنتشرة. وأنت الذي تملك قرار اللجوء إلى الجراحة من عدمه في هذه الحالات، ولا يجب عليك أن تتخذ هذا القرار متعجلاً. خذ ما تحتاجه من وقت لتبحث كل الخيارات المطروحة أمامك. فقرارك، عندما تتخذه ، يجب أن يكون منطقياً، بعد أن تكون قد طرحت كل أسئلتك، واستقيت جميع المعلومات، وفكرت ملياً في وضعك، وفي الحياة التي تتمنى أن تعيشها. وبعد أن تجري الجراحة، سوف تكون في الغالب في حالة تعاون وثيق مع أخصائي العلاج الطبيعي ومع طبيبك لمساعدتك على أن تصبح أقوى، وحتى يسهل عليك العودة من جديد إلى حياتك النشطة. لكن الأمر لا يتوقف عند ذلك. إذ بمجرد أن تشعر بأنك أفضل حالاً، عندئذ تبدأ برنامجك الوقائي حتى يساعدك على خفض عدد مرات تكرار النوبات وخفض درجة شدتها.

 

الوقاية من تكرار نوبات الألم

تفادي مشكلات الظهر مستقبلاً، وبخاصة تلك التي تنجم عن متلازمات الالتواء والشد، له ثلاثة مكونات:  الاحتفاظ بحالة بدنية طيبة، والابتعاد عن العادات السيئة في أسلوب الحياة، وأتباع سلوكيات واقية للظهر عند ممارسة أنشطتك اليومية.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus