ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

كيف تصل إلى الشعور بالاسترخاء؟

 التخيل الموجه. يمكن للتخيل الموجه- أو التمثيل الذي يستحضر مشاهد مهدئة - أن يكون وسيلة قوية للوصول إلى الاستجابة بالاسترخاء، وينبغي أن تعزز الصورة التي تختارها-سواء أكانت صورة أماكن أم تجارب حياتية- الشعور بالسكينة. وهناك مشاهد مثل الشواطئ الرملية الساحرة، والمجاري المائية الدافقة، وحقول الورود، يمكن أن يثيرها المعلم في فصول التأمل، أو تكون الاستثارة مسجلة على شريط أسطوانة مدمجة، لمساعدتك على استحضار المشهد في ذهنك، ويجب أن تكون تلك الصورة مريحة لك لكي تكون فعالة، ولذا، تأكد من أن البرنامج المسجل الذي ستستخدمه أو الصورة الذهنية التي ستتخيلها ستبعث على السكينة والسرور؛ فقد تكون صورة حقول الزهور مبهجة للبعض، ولكنها لن تكون كذلك بالنسبة لمن يعانى من حمى قش حادة).

 

ويتيح التخيل الموجه شحذ كل الحواس، وهو بذلك يشبه التأمل الواعي إلى حد بعيد في بعض الأشياء، غير أن نقطة تركيزك إنما تكون صورة ذهنية، فعلى سبيل المثال: قد تتخيل نفسك مستلقياً على ظهرك في أحد الحقول، وأنت تشاهد السحب وهي تمر في يوم لطيف هادئ، وقد تتضمن صورتك الذهنية رائحة العشب والزهور القريبة الذكية، فتشعر بأنك بلا وزن على الأرض من أسفلك، وتشعر بالنسيم العليل يدغدغ حواسك، وتراقب سحابة بعينها وهي تغير شكلها بينما تتحرك ببطه عبر الحقل الذي تتخيله. وفي مثال آخر، قد تتضمن الصورة الذهنية صورة لمنطاد طائر، ولإيجاد اختيارات أخرى، انظر الملحق ( أ ) والذي يحوى خمسة تدريبات إضافية للتخيل.

 

وقبل أن تبدأ في استحضار أي صورة ذهنية، اجلس أو استلق في مكان هادئ، ثم هيئ نفسك للتدريب، اصرف عن ذهنك أي شيء بداخله، بينما تأخذ دقيقتين للتنفس العميق، وتنقل بين التركيز في البيئة التي حولك، والتركيز في العالم الذي بداخلك.

 

تخيل نفسك واقفاً على حافة سهل رائع، دع كل حواسك تشعر بكل ما حولك، وحدد في أي وقت من العام حدث هذا؟ في أي وقت من اليوم؟ وماذا ترى وأنت واقف على حافة هذا السهل؟ هل تشاهد زهوراً، طيوراً، أم أنك تركز في ألوان الطبيعة ككل؟ ماذا تسمع- صوت الطيور أم أصوات الرياح؟ ماذا تشم-رائحة الأرض، أم رائحة لزهور ؟ بماذا تشعر-بسطوع الشمس، بالنسيم، أم بالعشب تحت قدميك؟

تخيل وجود منطاد جذاب في منتصف السهل الفسيح، انظر إلى ألوانه الرائعة، وبينما تتجه نحوه ببصرك، فتخيل أن بمقدورك امتطاءه، وبينما تدلف ببطء إلى سلة المنطاد، فإنك لاحظت وجود أكياس رملية صغيرة على أرض السلة، هناك كتابة على كل منها، وعندما تمعن النظر ستجد أن كل كيس رملي يمثل عبئًا من أعبائك، أو ضغطاً عصبيًّا تعانى منه، أو موضع قلق في حياتك. عندئذ التقط ببطء كل كيس رملي بحيث تلاحظ العبء الذي يمثله الكيس الرملي ثم ألق به خارج السلة، وبعد أن تفعل ذلك، لاحظ شعورك بخفة الوزن أكثر وأكثر. بعد ذلك، اجلس في السلة في وضع يبعث على الراحة، وعندما يخف وزن المنطاد فسيرتفع بهدوء عن الأرض، ستشعر بهدوء أكبر وسيبدأ ذهنك في الاسترخاء. عندئذٍ سيكون بمقدورك الاختيار ما بين السباحة بين السحب أو السفر إلى مكان آمن تتخيله في عقلك، تمتع بهذه السكينة لعدة دقائق.

 

عندما تكون مستعًّدا، عد بهدوء إلى المروج والسهول الفسيحة مرة أخرى، تذكر أن هذا منطاد خيالي؛ فأنت لست مضطرًّا لتحمل أعباء العودة إلى الأرض فسيعود المنطاد وحده بهدوء ورفق. اخرج من المنطاد برفق وعد إلى السهل الفسيح، وبينما تمشى، لاحظ - مرة أخرى المشهد من حولك، وعندما تصل إلى حافة السهل، عد بهدوء إلى الحجرة التي أنت فيها، وافتح عينيك لتشعر بالصفاء والسكينة.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus