ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

ركز على الأشياء الهامة

التركيز على إتمام الأعمال المهمة وليست الطارئة.
هناك اختلاف كبير بين إتمام أمر هام وإتمام أمر طارئ فمعظم الأفراد يستنفذون معظم وقت العمل في إتمام المهام الطارئة. وهذا النوع من الناس نسميه مديرو الأزمات. فهم يقضون يومهم كله في التعامل مع الأزمات والطوارئ.وفي آخر اليوم يكونون قد استنفذوا كثيراً من وقتهم وطاقتهم. فينال منهم التعب، ولا يصبح لديهم قدراً من طاقاتهم الذهنية أو البدنية لإنجاز الأعمال والمشروعات المهمة. وعندما يتم إنجاز هذه الأعمال، يجدون أن وقتهم يتبخر من بين أيديهم، وتلوح لهم في الأفق المواعيد النهائية لإتمام المهمات التالية، ويبدأ كل شيء في الخروج عن نطاق سيطرتهم.

 

تذكر
عندما تنصرف كمدير أزمات، فإنك تفقد السيطرة والتحكم في أي شيء يحدث في حياتك. وغالباً فإن الأزمات التي تؤجل كل شيء آخر من أجلها يمكن تحاشي حدوثها، فهي إما تكون شيئاً كان يتوجب إتمامه ولم يتم، أو شيء لم يتم إنجازه على الوجه الصحيح. وفي كلتا الحالتين تكون أمامك مشكلة. وأنت المسئول الوحيد عن التعامل معها.


تذكر
لا يجب عليك دائماً أن تعتبر الأمور الطارئة في حياة غيرك أموراً طارئة بالنسبة لك أيضاً.
دليل توفير الوقت
رتب الأمور حسب أولويتها عندما تكتب جدول أعمالك. ولا تعط أهمية للأمور غير المهمة، بل ركز كل وقتك وطاقاتك لإنجاز أهم المهام لديك.


ما الفرق بين أن تكون كفءً وأن تكون منتجاً؟
يعرف القاموس كلمة كفء بأنها “أداء المهام بأفضل الطرق وأقلها استهلاكاً للجهد”. فعندما تقوم بمهمة ما تريد أن تنجزها في أقل وقت ممكن وبأقل جهد ممكن. أما كلمة منتج فيعرفها القاموس على أنها “تحقيق النتائج المرجوة والمتوقعة”. فعندما تنجز مهمة ما بنجاح فأنت تحقق هذه النتائج في التوقيت الصحيح وفي موعدها. وفي هذه الأيام، فإن كثير من الناس يقضون غالبية أوقاتهم في أداء مهامهم بكفاءة. وللأسف فهم يضيعون وقتهم في أشياء غير مهمة. والإنسان الناجح هو الذي يبدأ بأداء أعماله المهمة أولاً وبسرعة وعلى الوجه الصحيح. وهو بهذا يصبح كفءً منتجاً ومؤثراً في نفس الوقت.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus