ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

اهزم العقبات و تقدم في حياتك

المرونة
ما الذي جعل الناجحين و المتميزين يواصلون التحدي ومجابهة تلك الصعاب التي بدت مستحيلة القهر؟ الإجابة هي أنهم كانوا لا يقبلون الرفض، من أي شخص.
” واصل التقدم، حتى لو كان طريقك مليئاً بالأشواك” . وينستون تشيرشل
في بعض القبائل البدائية، لا يحوز ساحر أو عراف القبيلة على الحكمة والسحر والقدرة على المداواة إلا إذا جرح في معركة.

 

وكان من المعتقد أن الحكمة سوف تتسرب إلى داخله من خلال هذه الجروح. وهذه هي حكمة الطبيعة والتي تترك ندوباً غائرة على جسده. ومع هذا يتخذ الكثيرون منا الفشل ذريعة للاستسلام والخضوع، ويعتبرون كل عائق يواجهم سداً منيعاً يحول بينهم وبين ما يرغبونه.


والواقع هو أن الفشل مسألة إدراك. عبر سنوات عديدة، كثيراً ما قال الناس لي:” لقد جريت التنويم المغناطيسي لأتوقف عن التدخين، لكنه لم يفلح”. وعندما اسألهم لماذا لم يفلح الأمر معهم مطلقاً ولو حتى ليوم واحد يقولون لي أشياء على غرار:” حسناً، لقد توقفت بالفعل لعدة أشهر، لكني عاودت التدخين مجدداً، يا ليت الأمر أفلح معي !” “ماذا تعني بهذا؟ ألم يفلح مطلقاً ؟ لقد افلح بكل تأكيد!” هكذا كنت أرد عليهم. إذا ما وجدت في نفسك القدرة على الامتناع عن التدخين لشهر، فبمقدورك الامتناع لشهرين، أو ستة أشهر، أو عام كامل، أو حتى للأبد.


لكن لابد وأن تتحكم في نفسك أولاً.هل يمكنك أن تتخيل إذا ما عامل الوالدان طفلهما الذي يمشي بنفس الطريقة ؟ ففي كل مرة يسقط فيها الطفل أرضاً، يخبرانه بأن عليه التوقف عن المحاولة قائلين: ” آه يا ولدي العزيز، أعتقد أنه لن يكون بمقدورك المشي أبداً “. فلنتفكر في هذا الأمر مجدداً، تذكر إحدى المرات التي فشلت حقاً؟ وتذكر أن عدم المكسب لا يتساوى مع الخسارة. ولا يتساوى أيهما مع الأمور التي لا تسير كما ابتغيت تماماً، ولا مع رفض طلب لك من قبل شخص ما. وأول سؤال أنت بحاجة لأن تسأله لنفسك هو : وماذا في هذا حسناً، إنك لم تربح، ولم تسر الأمور كام ابتغيت تماماً، وقوبلت بالرفض. وماذا في هذا؟ إنك ما زلت حياً، وفي الغد هناك فرصة أخرى لتحقيق شيء أكثر روعة مما فاتك.


وليس الأمر مقتصراً على هذا فقط، بل الأهم هو أنك تعلمت دروساً مهمة من الفشل والتي سوف تساعدك على النجاح في المستقبل.
إن الناجحين ينظرون إلى ما يطلق عليه الآخرون ” الفشل” على أنه مجرد عثرة هينة ويتحمسون لإيجاد طرق جديدة لمجابهة التحدي والعودة إلى طريق النجاح. وبعد أن يتقبلوا حقيقة أن الأمور لم تسر على النحو الذي تمنوه، يطرحون على أنفسهم أسئلة من قبيل: ما الجزء المميز في المشكلة؟ كيف يمكنني أن أستغل هذا لمصلحتي؟ ما الذي أنا بحاجة لفعله كي أنجح؟ في ندواتي التدريبية، نصحب أحد المشتركين في تدريب يهدف إلى جعله يستعيد قدرته على التحكم في إدراكه للأحداث المختلفة في حياته. على سبيل المثال: – أنا أقوم بدفع الكثير من الضرائب”. “إذن أنت تكسب الكثير بكل تأكيد “. ” إن زوجتي دائماً ما تنتقدني”. ” إذا هي تهتم بك ولذلك تخبرك برأيها فيك “. وفي إحدى المرات قال أحد الرجال:” لقد طلبت زوجتي الطلاق مني لتتزوج بآخر”. وهنا ساد الصمت أرجاء القاعة إلى أن قالت إحدى السيدات بهدوء:” أعتقد أن هذا بكل تأكيد من سوء حظ ذلك الرجل الآخر”. وهنا ضجت القاعة بالضحك وتحسنت حالة الرجل المزاجية كثيراً. ومن المهم أن نتذكر أن هذا لا يعني ولا يوحي بأننا يجب ألا نتعامل مع الأحداث المختلفة التي نواجها بالجدية التي تستحقها. إنه بمثابة تدريب عقلي يهدف إلى إيجاد المزيد من المرونة في التفكير. ولتقم بهذا التدريب الآن…


الجانب المشرق من الحياة
1. فكر في شيء ” سيء ” حدث لك .
2. والان فكر في خمسة طرق على الأقل يمكنك من خلالها إدراك هذا الشيء كشيء إيجابي وكلما كانت هذه الطرق جادة، كان ذلك أفضل.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus