ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

المشكلات الصحية الناتجة عن الضغوط

 التحكم في الضغوط

مما لاشك فيه أن الضغوط أمر قد اعتدنا عليه جيداً؛ فمن منا لا يعانى من ضغوط الحياة؟ حيث يوجد العديد من العوامل المسببة للضغوط التي نواجهها يوميًّا، ومنها: اختناقات المرور، والمواعيد النهائية لعمل ما، والفواتير، والشئون المالية، والعمل، ومتطلبات الأسرة، والعلاقات مع الآخرين، والأمور الصحية.

 

وتكمن هذه المشكلة في أن معظمنا لا يعلم كيفية التحكم في الضغوط التي يواجهها، وبنظرة سريعة إلى الأسباب العشرة الرئيسية للوفيات في أمريكا تجد كلمة الضغوط في أي مكان، ولكن العديد من الدراسات المسلم بها تربط بين الضغوط وقصور القلب والسكتة الدماغية. وهذان المرضان يتصدران الأسباب العشرة المؤدية للوفاة؛ على أن قصور القلب وحده عن حوالي ثلث الوفيات، وقد تسهم الضغوط المزمنة في استفحال الكثير من المشكلات الصحية، والتي من بينها الإصابة بفرط ضغط الدم.

 

للتعرف على الضغوط التي تتعلق بالعقل والبدن، وسوف نتناول بعض الخطوات العملية التي يمكنك اتخاذها للتحكم في الضغوط التي تواجهها، على نحو أفضل.

استخدام آليات أسلافنا في عالم اليوم

الاستجابة الانفعالية إلى خطر بدني أمر عهده أسلافنا جيدًا، إلا أن حياتهم داخل الكهوف لم يكن بها الكثير مما يمكن التفكير فيه بجانب الحصول على القوت اليومي، فاليوم الذي كان يوجد فيه طعام كاف، ومأوى لمواصلة الحياة كان يعد يومًا جيدًا، ولكن ذلك لم يكن يسيرًا دائمًا؟ فقد كانت الأسود، والنمور، والدببة (يا إلهي!) أيضًا تهيم في البسيطة للبحث عما تقتات به.

 

المشكلات الصحية البدنية الناتجة عن الضغوط

الإصابة بحساسية الجلد. 

الإمساك المزمن.

الآلام المزمنة.

مرض البول السكري.

الشعور بالدوار.

مشكلات القلب، مثل الخناق الصدري ( الذبحة الصدرية ) وعدم انتظام إيقاع ضربات القلب.

التهابات المعدة.

الإصابة بضغط الدم المفرط. 

العقم.

اعراض متلازمة تهيج المعدة.

 اعراض بلوغ سن اليأس، مثل احمرار الجلد خلال سن اليأس.

 الشعور الدائم بالإرهاق.

أعراض متلازمة ما قبل الطمث.

الأرق.

 

ومن أجل إعطاء إنسان ما قبل التاريخ فرصة للمواجهة، فقد مُنح نوعًا من الآلية لمساعدته على مواجهة المواقف الخطيرة مباشرة، أو الفرار منها- وهي استجابة لا إرادية لمساعدته على التعامل مع الخطر والعيش ليوم آخر- فربما سمعت عن ذلك من قبل : الاستجابة بالمواجهة أو بالفرار، وهي تعرف أيضًا بالاستجابة الانفعالية.

بالطبع تغير العالم كثيرًا منذ أيام أسلافنا قاطني الكهوف، ولكن لم يتغير جسم البشرى. بمعنى آخر؛ مازال الكثيرون منا يستخدمون آليات التعايش العتيقة نفسها، التي استخدمها أسلافنا عندما كان يواجههم أي خطر بدني.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus