ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

الكوليسترول النافع والضار

 الكوليسترول: النافع والضار

الكوليسترول نوع من الدهون التي يستخدمها الجسم لأغراض عديدة، وهو المادة المكونة لغشاء الخلايا؛" الغشاء" الأكثر أهمية، المحيط بالخلايا. ويستخدم لتكوين أحماض الصفراء التي تساعدنا على هضم وامتصاص الطعام، وهو أيضًا مادة هامة لتكوين فيتامين(د) وعدد من الهرمونات، بما فيها التستوستيرون والأستروجين. وفي الواقع، فإن الكوليسترول مادة هامة تمكن الجسم من تأدية وظائفه على نحو سليم لدرجة أن أجسامنا تنظم مستواه في الدم، عن طريق إنتاج الكوليسترول بنفسها. عندما لا تقوم الحمية التي نتبعها وحدها بإنتاج قدر كاف منه يطلق على ذلك" مصل الكوليسترول، أو كوليسترول الدم). يستخدم علماء

التغذية مصطلح الكوليسترول الغذائي للتمييز بين النوع الذي نستخدمه وبين النوع الذي تقوم أجسامنا بتصنيعه، وتقوم معظم أجسام الأشخاص بالفعل بتكوين نسبة من الكوليسترول تفوق الحاجة، وهؤلاء بمقدورهم التقليل من الأطعمة التي ترفع من مستوى الكوليسترول لديهم، مثل الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، والدهون المهدرجة.

 

إن مجرى الدم هو قناة توزيع لنقل مقدار ثابت من الكوليسترول والدهون الأخرى إلى كل خلية في جسمك، وهذه العملية ليست بالأمر اليسير؛ فمثل الزيت والماء، لا تختلط الدهون بالدم، وللتغلب على هذه المشكلة، يحول الجسم الدهن إلى جزيئات شبيهة بالبروتين، تختلط بسهولة مع الدم وتسرى معه، ء وهذه الجزيئات الضئيلة يطلق عليها البروتينات الدهنية.

 

البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (الضارة) تستهلك كل خلايا الجسم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة لتلبية احتياجاتها من الكوليسترول، ولكن بسبب وجود نسبة من جزيئات البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة في مجرى الدم بشكل يفوق حاجة الجسم في أي وقت، فسوف تكون وظيفة الكبد هي تخليص الدم من الكمية الزائدة منها واستخدامها لتكوين مقدار أكبر من أحماض الصفراء أو البروتينات الدهنية الجديدة، وإذا لم يتمكن الكبد من معالجة مقدار البروتينات الدهنية، فقد تذهب هذه الجزيئات لتستقر في الأماكن الخاطئة، وخاصة في الجدران الداخلية للأوعية الدموية؛ مما يتسبب في الإضرار بقلبك، وبالنسبة للبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة؛ تعتبر المعدلات مثل 130مجم/ ديسيليتر معدلات مرتفعة أعلي بالنسبة للأشخاص المعرضين لقصور القلب، أما بالنسبة للأشخاص المصابين بالفعل بقصور القلب، فيعتبر المعدل 100مجم/ديسيليتر أو أعلى معدلاً مرتفعًا، وذلك برغم أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الأشخاص ذوي معدل البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة أقل من 70 مجم/ ديسيليتر يحققون أقل معدلات الوفاة، وأقل الفرص للإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية.

 

البروتينات الدهنية عالية الكثافة البروتينات عالية الكثافة اتش دي ال( الكوليسترول النافع الذي ينتجه الكبد والأمعاء) لا تشبه البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة إلا في الاسم فقط؛ فهي تبدو على نحو يختلف تمامًا عن البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة، وتحتوى الجزيئات الدهنية عالية الكثافة على الكثير من البروتين،

لا على الكثير من الدهن؛ فهي تمتص الكوليسترول الزائد من الجدر الداخلية للأوعية الدموية وغيرها، ثم تقوم بنقلها إلى الكبد. فإذا نظرت إلى البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة على أنها تتراكم داخل الأوعية الدموية باعتبارها من مخلفات الجهاز الدوري، فإن البروتينات الدهنية عالية الكثافة تشبه جامع القمامة الذي يلتقط المواد الدهنية من جدران الأوعية الدموية ويسلمها إلى الكبد للتخلص منها، وتصنف المعدلات الأقل من 40مجم/ ديسيليتر بالنسبة للرجال، وأقل من 50مجم/ ديسيليتر بالنسبة للسيدات على أنها قليلة، وهي بذلك تضع صاحبها في دائرة الخطر للإصابة بقصور القلب، وتعتبر المعدلات 60مجم / ديسيليتر فأكثر معدلات ممتازة.

 

ترايجلسريد: إن كثيراً من الدهون التي لا تشتمل على الكوليسترول، والموجودة في جزيئات البروتينات الدهنية عبارة عن ترايجلسريد،( يأتي هذا الاسم من التكوين: ثلاثة أحماض دهنية مرتبطة مع كحول يعرف "جليسرول") والترايجلسريد ضروري للتمتع بصحة جيدة؛ حيث إن أنسجتك تعتمد عليه للحصول على الطاقة، ولكن الكثير من الترايجلسريد ضار بالشرايين والقلب. وتشير المعايير القياسية لمعدلات الترايجلسريد إلى أن المعدل الأقل من 150 مجم/ ديسيليتر هو معدل طبيعي، ومن 150 إلى 199 مجم/ ديسيليتر هو معدل مرتفع نوعًا ما، أما النسبة من 200 إلى 499مجم/ ديسيليتر فهي معدل مرتفع، ومن 500 مجم/ ديسيليتر وما هو أطيب من ذلك فإنه يعتبر نسبة شديدة الارتفاع.

 

 الكوليسترول الكلى: هو مقدار الكوليسترول الذي تحمله البروتينات الدهنية (البروتينات الدهنية عالية الكثافة، البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة، والترايجلسريد ) في الدم، ويُنصَح ببلوغ معدل كوليسترول كلي أقل من 200مجم/ ديسيليتر، وتعتبر المعدلات من 200إلى 139 مرتفعة إلى حد ما، بينما يعتبر المعدل 240مجم / ديسيليتر، فما فوقه، معدلاً مرتفعاً.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus