ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

العلاقة بين التعليم و الرعاية الصحية

 العلاقة بين التعليم والصحة:

عادة تتمتع الأسر التي نالت قدرًا كبيرًا من التعليم بصحة أفضل، فالتعليم بالنسبة للوالدين وخاصة الأم يلعب دورًا هامًا في صحة الطفل حتى قبل الولادة وطوال فترة الطفولة، وكذلك فالأمهات اللاتي نلن تعليمًا أفضل سيتزوجن ويشرعن في تكوين أسرة في سن أكبر، مما يقلل من المخاطر الصحية للولادة المبكرة، كما أنهن يمارسن الصحة المنزلية بصورة أفضل وينتفعن بالخدمات الصحية بصورة أنجح، وهن بصورة عامة أفضل حالاً للحصول على المعلومات المتعلقة بالصحة والعمل بموجبها.

 

 كما أن التعليم يلعب دورًا هامًا في تغيير العادات الشخصية وأساليب الحياة، فالمتعلمين يميلون للأخذ بالاختبارات الأفضل بالنسبة لصحتهم والتي تقلل من فرص تعرضهم للمخاطر الصحية، فهم أسرع إلى تغيير سلوكهم عند ظهور تهديدات جديدة لصحتهم (مثل الإيدز)، وكذلك فهم أسرع في التجاوب مع المعلومات الجديدة عن الصحة.

 

 2-3: تكاليف الصحة السيئة:

إن سوء صحة الفرد تفرض عليه تكاليف من حيث انخفاض قدرته على التمتع بالحياة، أو كسب الدخل، أو العمل بفعالية. وهكذا تسمح الصحة الجيدة للفرد بمواصلة حياة أكثر إنجازًا وإنتاجية، بينما يحدث العكس في حالة تدهور الحالة الصحية للفرد. وكذلك فإن سوء صحة الفرد قد تؤثر على الآخرين على النحو التالي:

1- قد ينقل الشخص المصاب بمرض معد العدوى للآخرين، وذلك مثل الإيدز.

2- قد تعاني الأسرة التي يعاني عائلها من سوء صحته نتائج انخفاض الدخل مثل: سوء التغذية، وتدهور حالة السكن.

3- إن الشخص المصاب بمرض يفرض على أفراد الأسرة تخصيص وقت وموارد لرعاية هذا الشخص المريض، وبالتالي فإن هؤلاء الأفراد قد يفقدون دخولاً كان من الممكن الحصول عليها، حيث أنهم قد لا يستطيعون العمل بأجر في ذلك الوقت.

4- قد يعاني صاحب العمل الذي تعاني عمالته من سوء الصحة من انخفاض الإنتاجية، ومن ثم يتحمل تكاليف متوسطة أعلى.

5- يفرض الأفراد ذوو الصحة السيئة تكاليف إضافية على دافعي الضرائب إذا كانت الخدمة الصحية تمول من الضرائب. وقد يمثل هذا مشكلة متصاعدة إذا تزايدت نسبة المتقاعدين بسبب المرض إلى العاملين مما يؤدي إلى ارتفاع معدل الإعانة أحيانًا.

6- معرفة أن بعض أعضاء المجتمع يعانون من سوء صحتهم قد يفرض ضغوطًا على الأفراد الأصحاء في المجتمع.

7- يترتب على تدهور الحالة الصحية لأفراد المجتمع انخفاض إنتاجية هؤلاء الأفراد في سن العمل، وكذلك فإن انخفاض الحالة الصحية يؤدي إلى انخفاض معدل توقع الحياة، ومن ثم تزداد حالات الوفاة للأفراد وهم في سن العمل أو خروجهم إلى المعاش المبكر بسبب المرض، وبالتالي يفقد الاقتصاد القومي ما كان يمكن لهؤلاء الأفراد أن يسهموا به في الناتج القومي لو أنهم كانوا في صحة تامة أو لو أنهم استمروا في الإنتاج بكامل طاقاتهم حتى سن الخروج إلى المعاش. أي أن سوء الحالة الصحية للأفراد يؤدي إلى ضياع جزء من الناتج كان من المتوقع تحقيقه.

 

وفي الدول النامية وجد أن زيادة الإنفاق على الصحة يعتبر من المتطلبات الأساسية للإسراع بالتنمية المستدامة، ذلك أنها تؤدي إلى زيادة العمر الإنتاجي للإنسان وترفع إنتاجيته فضلاً عن إقلال عدد ساعات التعطل عن العمل.

وهكذا فإن تحسن الخدمات الصحية يحقق منافع للمجتمع ككل إذا أدى ذلك إلى تحسن الصحة، بالإضافة إلى تحقيق منافع للفرد. وكذلك فإن عملية توفير رعاية صحية يمكن أن يكون لها تأثير هام على رفاهية الفرد ومقدمي الخدمة وأسرهم.

 من مساهمات الزوار

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus