ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

الشعور بمعنى الحياة

خلق معني حقيقي وتقليل القلق
“إن الحياة التي تحمل معني هي تلك المرتبطة بشيء أكبر منا – وكلما زاد حجم هذا الشيء زاد المعني بحياتنا”.
من كتاب:Authentic Happiness- تأليف “مارتن سيلجمان”
إن الهدف الأساسي لهذا المقال هو البحث عن طرق نستطيع من خلالها إضفاء معني على حياتنا وبالتالي تقليل نوع معين من القلق. إن هناك العديد من التقنيات وأنماط التفكير من بين ” الطرق العشر لخلق المعني” والتي ستلائم تمامًا عدداً من الفصول الأحرى.

 

ومع ذلك، فإن الحاجة للمعني في حياتنا أساسية لدراسة القلق، ضع في ذهنك كذلك أنه ليست الطرق العشر جميعًا سوف تتلاءم معك طوال الوقت ولن تكون دومًا سهلة التنفيذ.
على سبيل المثال، الطريقة “ابحث عم المعني فيما يبدو ظاهريًّا كمحنة شخصية” سوف توائمك فقط – حمدًا لله – في ظروف معينة، وستتطلب بحثًا شخصيًّا أعمق من أي بحث قمنا به في حياتنا حتى هذه اللحظة. أما الطرق الأخرى – مثل الحاجة للمرح والضحك للمرح والضحك – فيسهل تطبيقها إن أردنا اختيار إطار ذهني يسمح للضحك والمرح باجتيازه.


اتصل بذاتك الروحية
أود أولاً أن أبدى إعجابي بهؤلاء الذين وجدوا سبلاً لخلق معني في حياتهم من خلال إيجاد مكان يذهبون إليه يقوم بذلك لأجلهم على الفور. إلا أنني أطن كذلك أن نفس هؤلاء الأشخاص سيوافقونني الرأي أن الروحانية لم تكن الشيء الوحيد الذي خلق معني لحياتهم، وأن الطرق الأخرى التي سنذكرها لاحقًا فعالة أيضًا في هذا الصدد.


فإن كنت ترى هذا العالم كإعداد للحياة بعد الموت، فلابد إذن أن نفترض أن لديك كل الحافز والمعني الذي تحتاجه كي تجعل وجودك مشبعًا بالنسبة لك. ومع ذلك فإن الروحانية تتعدى كونها مجرد إيمان بالحياة بعد الموت والإعداد لها. فإلى جانب الديانات السماوية المعروفة، يوجد أشخاص يطلقون على أنفسهم “روحانيين” وليس “متدينين”. فمن المثير أن المملكة المتحدة هي واحدة من الدول التي تضم أقل عدد من الناس ممن يصفون أنفسهم ك “متدينين” وثاني أعلى دولة (بعد الهند) من حيث عدد مواطنيها الذين يصفون أنفسهم ب “روحانيين”. والعديد من الأشخاص في المملكة المتحدة وغيرها يطلقون على أنفسهم اسم “إنسانيين” (حتى إن كانوا لا يعرفون ماذا يعني هذا المصطلح)
ويظنون أنهم يعيشون وفقًا لمجموعة من الأخلاقيات والمبادئ التي لا علاقة لها بالدين، بالرغم من أنهم ربما يشكرون أصحاب الديانات نفس المبادئ والقيم. وأرى أن هؤلاء الذين لا يحبون فكرة التحدث عن روحانيتهم – ربما لأنهم يشعرون أن هذا موضوع لا دخل للآخرين به – غير مضطرين لهذا. فالروحانية هي الاتصال بأشياء سوى الممتلكات المادية الواضحة، والحفر بعمق في العالم داخلي من المشاعر والتعاطف والاهتمام بالآخرين. ذا هنا.


اسمح للطرق التالية لخلق المعني باختراق تفكيرك وسلوكك وستضحي روحانيًّا بالتبعية. فسوف تكون “روحانيًّا” إن كنت ترغب في رؤية نفسك روحاني، وكل التجارب التي ستمر بها في الحياة يمكن أن تثري هذه الروحانية إن أردت ذلك.
وختامًا، تاريخيًّا فإن المؤمنين كان لديهم كل المعني الذي يحتاجونه من خلال تعاليم أنبيائهم، ولكن مع ضعف هذا الوازع الديني حاليًا فإن هناك حاجة للبحث عن هذا المعني. فالقيم الروحية التي تناصرها الديانات عادة ما تكون تلك القيم التي تجعل منك إنسانًا صالحًا.


ماذا يمكنك أن تفعل؟
نحن بارعون في تغذية أنفسنا ماديًّا. ولكن هل بوسعك إيجاد طرق لتغذية نفسك روحيًّا؟ حاول التفتيش داخل ذاتك بحثًا عن خصائص عاطفية تسمح لك بتبني رأى سديد وأقل أنانية بشأن ذاتك والعالم والآخرين.
ابتعد عن السطحية واتصل بالعالم بشكل أعمق وحاول أن تحب الغير. فالتعاطف على وجه التحديد يعد دافعًا قويًّا هنا.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus