ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

التغلب على العقبات

” دعني أطلعك على السر الذي قادني لتحقيق هدفي : إن قوتي تكمن في العناد والمثابرة” .
لويس باستر
حينما أسأل الناس عما يعيقهم عن تحقيق أهدافهم، غالباً ما يتذكرون أوقاتاً مضت عجزوا فيها عن تحقيق شيء مشابه، وتتكرر في أذهانهم صورة الفشل تلك مراراً وتكراراً. إن إعادة التفكير في الإخفاقات السابقة وسيلة مؤكدة لضمان تكرار حدوثها ثانية، ذلك لأننا دائماً ما نحقق كل ما تركز عقولنا عليه. لهذا من المهم إعادة صياغة وتشكيل التجارب والخبرات الماضية السيئة التي تسبب لنا ضغطاً عصبياً في الحاضر.

 

من الجيد أن نتذكر حدوث شيء سيء لنا ونتعلم من أخطائنا، لكن الاحتفاظ بتلك الخبرات التي تمثل عبئاً عاطفياً عليك قد يعوق نجاحك ويبطئ من أدائك. أظهرت إحدى الدراسات الأمريكية أن الذين يتعافون سريعاً من الإخفاقات والتحديات يوجد لديهم إحساس داخلي بإدراك الأخطاء ودوافع الآخرين بأفضل صورة ممكنة. وإليك أسلوباً رائعاً تزيل به أية شحنة سلبية عالقة بأي ذكرى سيئة، وذلك حتى تشعر بأنك أكثر قوة عن ذي قبل.


بناء وتنمية المرونة والقدرة على التكيف
اقرأ هذا التدريب قبل أن تبدأ ممارسته للمرة الأولى…
1. تخيل نفسك جالساً في إحدى دور العرض السينمائي وأمامك شاشة عرض صغيرة.
2. على تلك الشاشة تخيل وجود صورة باللونين الأبيض والأسود تمثل خطأ سابقاً أو إخفاقاً تعتقد أنه يؤثر على قدرتك على النجاح في المستقبل.
3. شاهد هذا الفيلم وكأنه يحدث لشخص آخر. ثم واصل عرضه مرة تلو الأخرى في رأسك بصورة أسرع وأسرع حتى يصبح تخيله أو عرضه لا يسبب لك أي ضغط عصبي على الإطلاق.
4. والآن تخيل أن الشاشة أصبحت أكبر وتخيل نفسك وأنت تنجح في المستقبل. اجعل الصورة كبيرة وواضحة بتأثيرات صوتية حية.
5. ادخل إلى ذلك الفيلم واستشعر إحساس الثقة بالنفس والدافعية والنجاح، بينما أنت تحقق كل ما تريد بالصورة التي تريد تماماً !
هذه هي الحياة
” إن الهزيمة حالة عارضة، أما الاستسلام فهو ما يجعلها حالة دائمة” . مارلين فوس سافانت
حتى وإن حققت المزيد من النجاحات بعد اتباعك التدريبات المذكورة هنا، هناك أوقات ” ستخذلك فيها الحياة”. ربما تفشل في عقد إحدى الصفقات، وربما تدخل في خلاف مع شريك حياتك، وربما تتعلق بآمال كبرى وتفاجأ بأنها جميعاً خابت. حينما يحدث هذا ( وهو يحدث حقاً لكل واحد منا) ، فإن أفضل ما يمكنك فعله هو أن تسامح نفسك. فما حدث لم يكن عقاباً على خطأ ارتكبته، بل هي طبيعة الحال. والأسلوب الذي سأطلعك عليه في هذا المقال هو أحد أكثر الأساليب الموثوق بها للتغلب على العثرات وتحويل نفسك سريعاً غلى حالة من الثقة الهادئة بالنفس، مهما حدث من حولك من أحداث.


العلاج بالمجال العقلي
هو أسلوب طوره العالم الأمريكي المبدع د. ” روجز كالاهان “. ولقد أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية المستقلة أن أساليب د. “كالاهان” فعالة وتصلح لمعظم الأشخاص، وذلك لتقليل حالات الشعور بالانهزامية. وما ستفعله في هذا الأسلوب يتضمن الضغط الخفيف على بعض النقاط في جسدك، نقاط الطاقة مثلما يحدث عند الوخز بالإبر الصينية. إن شفرة أي مشاعر سلبية مخزية تماماً مثل برنامج الكمبيوتر في عقلك. وعند التفكير فيما يقلقك مع الضغط الخفيف على كل نقطة بالتتابع الذي سأوضحه لك، ستكون قادراً على تقليل مستويات القلق والتوتر والانهزامية وبالتالي ستقدر على مواصلة حياتك. قد تبدو هذه العملية غريبة في البداية، لكنها فعالة بكل تأكيد. الآن أطلب منك التفكير في أي تجربة سيئة. ولدى انتهائك من إتباع تعليماتي، ستجد أن توترك قد زال. سيبدو الأمر مثل السحر، لكنه في الواقع علم معترف به. سوف تحتاج إلى التركيز الشديد لعدة دقائق، حيث إنه من المهم أن تواصل التفكير في مشاعرك التي اخترتها بينما أنت تواصل العملية الخاصة بتقليل التوتر…


( قبل تطبيق هذا التدريب، عليك بقراءة كل خطوة جيداً حتى تعلم ما ستفعله).
ركز تفكيرك على ما يسبب لك هذا الشعور السيء المقلق والآن حدد درجة القلق من 1 إلى 10 ، حيث يكون الرقم 1 معبراً عن أقل درجات القلق والرقم 10 معبراً عن أعلاها. هذا شيء مهم، لأنك ستدرك خلال لحظات كم قلت نسبة القلق. لابد وأن تواصل التفكير فيما يضايقك ويقلقك أثناء الخطوات التالية:


1. باستخدام إصبعين من كل يد، اضغط برفق عشر مرات أعلى أحد الحاجبين.
2. والآن، ربت برفق أسفل نفس العين
3. اضغط برفق تحت الترقوة.
4. واصل التفكير فيما يضايقك ثم اضغط تحت الإبط.
5. بعد ذلك قم بالضغط على منطقة ” سيف اليد ” وذلك على جانبي اليد.
6. أبسط يدك أمامك ثم اضغط على ظهرها في المنطقة ما بين الإصبع الخنصر والبنصر. ( واصل الضغط على تلك النقطة ثم واصل التفكير في الموقف السيء بينما تواصل الانتقال من النقطة 8 حتى 13).
7. أغلق عينيك ثم أفتحهما.
8. انظر إلى اليمين ثم إلى المنتصف ثم إلى يسارك.
9. حرك عينيك معه في اتجاه عقارب الساعة ل 360 درجة، ثم عكس اتجاه عقارب الساعة 360 درجة أخرى.
10. بينما لا تزال تفكر فيما يضايقك وتضغط على يدك قم بترديد المقاطع الأولى من أغنية محببة لديك.
11. والآن قم بالعد بصوت مرتفع من 1 إلى 5 ( 1 ،2 ، 3 ، 4 ، 5 ).
12. والآن كرر نفس المقطع من الأغنية المرحة.
كرر الخطوات من 2 إلى 6. فبعدما تفكر فيما يضايقك، اضغط برفق على أعلى الحاجب، ثم تحت العين، ثم تحت الترقوة، ثم تحت الإبط، ثم على منطقة سيف اليد.
حسناً، فلنتوقف ولنر ما حدث.


كيف تقيم أدائك ؟
حدد درجة شعورك الان على ميقاتي من 1 إلى 10. إذا لم يختف هذا الإحساس المزعج إلى الآن، قم بإعادة نفس الخطوات ثانية حتى يختفي تماماً. وقد تحتاج لتكرار هذا الأمر مرتين أو ثلاث قبل أن تتخلص تماماً من ذلك الإحساس على الرغم من أن معظم الناس أكدوا أن الإحساس، السيء قد قل إلى درجة يمكن معها تقبله والتعامل معه من أول وثاني مرة فقط. وتذكر، إذا ما كررت تلك العملية عدة مرات ولم يختف ذلك الإحساس تماماً، عليك أن تستجيب للرسالة التي يبعث لك بها عقلك الباطن. بالإضافة لذلك، يمكنك تكرار تلك العملية كما تحب.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus