ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

الإصابة بإرتفاع ضغط الدم

 والأن، بعد إصابتك بفرط ضغط الدم

عند التأكد من الإصابة بفرط ضغط الدم، فالخطوة التالية هي تحديد ما إذا قد حدث تلف في أحد الأعضاء( تصلب عصيدي، قصور في القلب، سكتة دماغية، أو قصور في وظائف الكلى)، وتحديد ما إذا كان ارتفاع فرط الدم الذي أصبت به هو طبيعي أم مكتسب.

توقع أن تخضع لتقييم دقيتي يشمل: التاريخ الطبي، الفحص البدني، التحاليل المعملية، وأيضاً غيرها من الاختبارات التشخيصية، مثل أشعة إكس على الصدر، وعندما يطلب منك القائم بالعناية الصحية معرفة تاريخك، فاذكر أي تغييرات حديثة في الوزن، أو النشاط البدني، أو تدخين التبغ، وأيضاً حدد، في قائمة، كل الأدوية التي تناولتها، سواء أكانت بمعرفة الطبيب أم بدون استشارة طبية، وكذلك أدوية الأعشاب، وحتى أي مخدرات محظورة تعاطيتها منذ وقت قريب؛ فبعض المواد الموجودة في هذه المنتجات بإمكانها أن تزيد من ضغط الدم. أو لا تتوافق مع أدوية علاج معدل ضغط الدم.

 

وهناك تحاليل طبية أخرى قد تكون أيضاً ذات فائدة؛ فالتحاليل الدورية للبول والدم يمكن أن تكشف عن حالات تحتاج إلى تدخل طبى؛ فعلي سبيل المثال: وجود بروتين أو دم في البول قد يكون إشارة لحدوث تلف في الكلى، وبينما تشير الزيادة في نسبة الجلوكوز إلى مرض البول السكري؛ فتحاليل الدم تقيس على نحو نموذجي نسب الصوديوم، والبوتاسيوم، والكلوريد، والكالسيوم، وثاني أكسيد الكربونات، والجلوكوز، والكوليسترول، وبالإضافة إلى نيتروجين اليوريا أو الكرياتينين، والتي تعتبر مؤشرات لوظائف الكلى. وإذا اشتبه طبيبك في أنك تعانى من حالة مرضية أخرى، أو أن هناك تلفا في عضو آخر ، فقد يطلب منك الخضوع لتحاليل إضافية. 

 

ويعتبر مخطط كهربائية القلب (EKGأوECG) مهماً على نحو خاص؛ حيث يقيس النشاط الكهربي للقلب، ويقدم صورة واضحة لصحة القلب، والحروف الأولى (EKG) يطلق عليها " الخط القاعدي"-خط رئيسي يتخذ قاعدة؛ حيث يمكن مقارنة مخططات متعاقبة كهربائية القلب بالمخطط الأصلي؛ للكشف عن التغيرات التي قد تعتبر مؤشراً لقصور في القلب، أو تضخم البطين الأيسر ( إل. في. إتش ).

 

ويمكن تقييم مدى استجابة جهازك القلبي الوعائي للنشاط البدني عن طريق إجراء اختبار للضغوط والتدريبات، وهذا الاختبار يرقب النشاط الكهربي لقلبك وضغط دمك خلال التدريبات، والتي عادة ما تتضمن ركوب دراجة ثابتة، أو السير على جهاز المشي، ويمكن عمل اختبارات لقياس مدى استجابتك للضغوط العصبية، والتي من شأنها أن تكشف عن المشكلات التي قد لا تبدو ظاهرة عندما تكون مسترخياً، فإذا كنت مصاباً بارتفاع ضغط الدم، فيجب أن تضع في اعتبارك نتائج هذا الاختبار قبل أن تبدأ في أي برنامج تدريبي يتخلله بذل مجهود زائد.

 

قد تشير بعض الأعراض مثل آلام الصدر، والدوار، وسرعة ضربات القلب، أو غيرها من الأعراض إلى قصور في القلب، الأمر الذي يتطلب إجراء تحاليل إضافية، فعلى سبيل المثال، قد يطلب منك طبيبك اختبار" هولتر"، والذي ترتدى فيه جهازاً محمولاً يسجل مخطط كهربائية القلب (EKG)، لمدة 24ساعة أو أكثر، وهناك اختبار آخر وهو

" مخطط صدي القلب"، والذي تستخدم فيه الموجات فوق الصوتية- ليظهر قلبك وهو يتحرك، وهذا الاختبار يستخدم لتشخيص سمك جدران القلب، وقصور الصمامات، وتجلطات الدم، ووجود كمية كبيرة من السائل حول القلب.

 

وهناك أعراض مثل: عدوى مجرى البول، التبول المتكرر، أو وجود ألم في جنبك ( الجانب الأسفل من البطن ) والتي قد تكون إشارات لوجود اضطراب في الكلي، ء وإذا استمع الطبيب إلى صوت لغط- صوت اندفاع الدم-من خلال سماعته الموضوعة على جنبك، فهذا قد يشير إلى ضيق في الشريان الكلوي، وهو الأمر الذي ناقشناه مسبقاً؛ فقد تضطر إلى إجراء تحاليل الدم و أشعات لمعرفة ما إذا كانت هناك مشكلة في الكلي والتي تتسبب في إصابتك بفرط ضغط الدم.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus