ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

الأهمية الغذائية للفراولة

الفراولة
هذه الجواهر صغيرة الحجم، بلونها الأحمر وشكلها الذي يشبه القلوب، ظلت طويلاً يُنظر إليها كرمز للحب، وباللغة الرمزية، فإن الفراولة تُمثل المثالية والاستقامة، وطبقاً لما يذكره د. جميس جوزيف في كتابه The Color Code، فإن الفروالة على مدار التاريخ كانت تقدم في المناسبات الرسمية الهامة لإقرار السلام والرخاء، وفي فرنسا عدت الفراولة تقليدياً رمزاً لإثارة الشهوة الجنسية، ومن شدة الاعتقاد في قوة تأثيرها، كما يُقدم للمتزوجين حديثاُ حساء أحمر أنيق من الفراولة، كما كان يُعتقد أنه لو قاسم رجل وأمرأة حبة فروالة فإنهما سيقعان في حب بعضهما البعض،

وحتى وقت قريب، كان العلماء غير معنيين كثيراً بكل هذا الهراء، لكننا نعلم الآن أن هناك بالفعل منطقاً وراء تعظيم فضائل قدرة الفراوله الشفائية. والفراولة التي تنخفض فيها السعرات الحرارية – نحو 40 سعراً حرارياً للكوب –تحتوي على نسبة عالية جداً من فيتامين (ج)، بل إنها مقارنة بنفس الوزن من البرتقال تُعد مصدراً أفضل لهذا الفيتامين، فملء كوب واحد منها يحتوي على 90 ملليجراماً من هذا الفيتامين، أي ما يُعادل 100% من الاحتياج اليومي للفرد البالغ منها، كما أنها مصدر جيد للفولات (30 ميكروجراماً بالكوب) وتحتوي على 3 جرامات من الألياف و 250 ملليجراماً من البوتاسيوم ومقدار وافر من السيلكون وفيتامين (ب) المركب والحديد، بالإضافة إلى أنها مصدر جيد للبكتين وألياف أخرى قابلة للذوبان، تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم، حتى بذور الفراولة تمد الجسم بألياف غير قابلة للذوبان تساعد في تجنب الإمساك؛ ومع ذلك، فالفراولة قد تسبب في متاعب لمن يعانون من أمراض معوية، مثل إلتهاب الأمعاء أو داء الرتوج الذي يتمثل في نتوء جيوب صغيرة حول جدار الأمعاء. والفراولة مصدر غني بالبيوفلافونيدات بما تحتوي عليه من حمضي الأنثوسيانين والفينول، وهما نوعان من الأحماض أحمرا اللون، ومن أحماض الفينول حمض الإلجيك الذي قد يغير بالفعل من الاستعداد الجيني للفرد للإصابة بالسرطان؛ حيث أظهر تحليل أحد أبحاث المدارس الطبية الذي أجرى في الآونة الأخيرة أن حمض الإلجيك قتل خلايا سرطانية بعنق الرحم على وجه الخصوص وكان له التأثير نفسه على خلايا سرطانية بالثدي والبنكرياس والمرئ والجلد والقولون والبروستاتا، كما أظهر العديد من الدراسات الأخرى تأثير حمض الإلجيك كمضاد للسطرنا وتأثيره الواقي في مواجهة الأضرار الإشعاعية على الكروموسومات. والفراولة كذلك تأثير مهدئ؛ ولذا كثيراً ما تكون القفازات التي يستخدمها أطباء الأسنان والكمامات المستخدمة في تخدير الأطفال معطرة برائحة الفراولة، ومن وسائل الطهي التي تزيل حمض الطرطير الذي يتراكم على الأسنان وتساعد على تقويتها استخدام أصناف حبات من الفراولة تُفرك بها الأسنان واللثة وتترك لمدة 45 دقيقة، ثم تتمضمض بعد ذلك بالماء الدافئ، كما أنه يقال أن الفراولة تبيض الأسنان، وتستخدم أيضاً للتخلص من رائحة الثوم من النفس. وأياً كان سبب اختيارك للاستمتاع بالفراولة، فعليك اختيار حبات ذات عنق أخضر محو بحبة لونها ناصع الاحمرار، فالحبات الباهتة والتي تميل إلى الصفار تكون غير ناضجة ومذاقها لاذع، ولأن الفراولة تحتوي على مكون يشبه مركب الأسبرين، وهو مركبات الساليسيلات، وعلى مادة أخرى مألوفة تتسبب عادةً في الحساسية، فإن بعض الناس لديهم قابلية للحساسية من تناول الفراولة، ومن الأفضل عند شرائها اختيار النوع الزروع عضوياً؛ لأن الأنواع الأخرى قد تحتوي على نسبة عالية من بقايا مبيدات حشرية، وأنا أتناول الفراولة كوجبة خفيفة (أو كوجبة كاملة) بمفردها، وأستخدمها أيضاً في المخفوقات (الفروالة الطازجة والمجمدة)، وفي الحساء والمغموسات والصلصات.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus