ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

الأهمية الغذائية للسبانخ

السبانخ
إن باباي السبانخ لم يكن يُمثل وجهاً كرتونياً لشخص مفتول العضلات فحسب. لقد كان يعلم تماماً قدرة هذا الغذاء السحري على بناء القوة والطاقة في أجسامنا؛ فهذا الغذاء الرائع بلونه الأخضر يُعد فعلاً من أفضل الأطعمة التي تقوم ببناء أجسامنا وتنظيفها من الداخل وتجديد شبابها، والسبانخ، وهو من الخضروات الورقية الخضراء التي أفضلها (مع الخس والجرجير وبراعم زهرة الشمس الخضراء)، من أفضل المصادر للفولات، والفولات عنصر ذو فوائد بالغة لصحة القلب والأوعية الدموية وصحة المخ، فانخفاض نسبة حمض الفوليك في الدم مرتبط بارتفاع نسبة الحمض الأميني الهوموسيستين،

وتُعد الزيدة في نسبة الهوموسيسيتين مؤشراً على ارتفاع نسبة خطر الموت نتيجة الإصابة بأمراض القلب. وبما أن أمراض القلب تًعد عاملاً قوياً مرتبطاً بخطر فقدان الذاكرة، فإن ارتفاع نسبة الهوموسيستين يُعد بدروه مؤشراً لمرض الزهايمر، إن نصف كوب من السبانخ المغلي يحتوي على 130 ميكروجراماً من الفولات التي تحتاج منها يومياً إلى 400 ميكروجرام لكي تجعل نسبة الهوموسيستين تحت السيطرة، وفي تقرير حديث، أوصى أطباء الأعصاب بتناول السبانخ ثلاث مرات أسبوعياً؛ باعتباره منشطاً للمخ. أما عن محتوى الحديد في السبانخ، فهو يبلغ ضعف محتوى الحديد في معظم الخضروات الورقية الخضراء الأخرى، والحديد يُمكن خلايا الدم الحمراء من استيعاب نسبة أكبر من الأكسجين؛ مما يؤدي إلى تقوية جميع خلايا الجسم –خاصةً خلايا المخ والجهاز التنفسي، وارتفاع محتوى السبانخ من الحديد يجعله غذاءً مفيداً لمن يُعانون الأنيميا وضعف الدورة الدموية والأمراض المرتبطة بالكوليسترول، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية. أتريد الحصول على غذاء رائع لصحة عينيك؟ عليك بالسبانخ، فإنه يحتوي على مقدار وافر من نوعين من الكاروتينات التي ورد ذكرها سابقاً، وهما الزيازانثين واللوتين، اللذان يساعدان على منع التنكس البقعي المرتبط بالشيخوخة، ويعوقان تكون الكاتاركت (عتمة عدسة العين)، والسبانخ، مثل الخضروات الورقية الخضراء الأخرى التي ترتفع فيها نسبة الكاروتين، يؤدي دوراً ملحوظاً في مكافحة أمراض السرطان، وفي إحدى الدراسات الخاصة بعلم الأوبئة، تعرضت النساء اللاتي تناولن السبانخ بشكل منتظم لنسبة أقل من الإصابة بسرطان عنق الرحم، وقد اختاره برات كأحد الأغذية الأربعة عشر الأكثر إفادة للصحة، وهو أحد نوعين اثنين فقط من الخضروات يحتويان على الأنزيم المساعد؛ أما الخضار الآخر فهو البروكلي، ويعمل الأنزيم المساعد Q10 تعاونياً مع فيتاميني (ج) و (هـ) والجلوتاثيون (الجلوتاثيون هو مضاد الأكسدة الأساسي في الخلايا، وهو موجود في المحتوى المائي داخل الخلايا، حيث يحمى الحمض النووي الريبي من التأكسد).

 

كما أن هذا الأنزيم يلعب دوراً محورياً في الآلية الدفاعية المضادة للأكسدة الموجودة في بشرتنا ضد أضرار أشعة الشمس، كما يلعب دروراً ملحوظاً في إنتاج الطاقة التقدرية (والمقتدرات هي مصانع الطاقة داخل الخلايا)، والسبانخ يُعد مصدراً هاماً لهذه المادة المضادة للأكسدة والبالغة الأهمية. وللمعان الموجودة في السبانخ تأثير قلوي عالٍ، وهو ما يُساعد الجسم على مكافحة تراكم بناء حمض اليوريك وأعراض الشيخوخة التي ترتبط به، على أن السبانخ يحتوي كذلك على نسبة عالية من حمض الأكساليك الذي يحول دون امتصاص الكالسيوم (ونحن نستطيع أن نؤيض هذا الحمض بشكل أفضل بتناول السبانخ غير مطهو). وأنا أشتري كل أسبوع ثلاثة أرطال من السبانخ ذي الأوراق الصغيرة، وأخلطها في الخلاط لصنع المغموسات والحساء والمخفوقات، كما أني أعصرها مع خضروات أخرى، وأتناولها أيضاً يومياً مع السلطات، ومع احترامي الشديد للسيد باباي، فرجاء مني أن تأكل السبانخ طازجاً، وليس المعلب منه! استخدم ملء قبضة اليد من أوراق السبانخ الداكنة في السلطات أو في عصائرك أو في الخلاط، وهذا الغذاء الطبيعي الغني بالكلوروفيل تكون فائدته أعم إذا تم زرعه عضوياً؛ لأن السبانخ الذي يزرع بالطرق
التقليدية واحد من أعلى عشرة خضروات تحمل آثار المبيدات الحشرية التي تُستخدم في زراعتها.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus