ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

الأهمية الغذائية لثمرة البرسيمون

البرسيمون (التين الكاكي)
ثمرة البرسيمون لامعة ولونها برتقالي براق مائل إلى الأحمر، وتبدو كما لو كانت ثمرة طماطم من البلاستيك، والبرسيمون تمنحك إحساسنا ممتعاً عند تناولها وهي ناضجة تماماَ، خلافاً لمعظم الفواكه الأخرى، وبالطبع، فإن ثمرتها غير الناضجة مذاقها قابض وقضمتها مغضن جداً، والموطن الأصلي لهذه الفاكهة في كل من أمريكا الشمالية وآسيا، ومذاق الثمرة الناضجة منها أشبه بمذاق مزيج من البرقوق والقرع العسلي والمشمش والعسل، ورغم أن هذه الفاكهة الرائعة تظهر أساساً في أواخر الخريف وأوائل الشتاء،

فإنني أستمتع بتناولها طوال العام. يمكن تناول البرسيمون مثلما تؤكل ثمرة البابايا الناضجة، فُيمكنك أن تقطع الثمرة إلى نصفين وتأخذ بالمعلقة لتضيفها إلى سلطة الفواكه والمخفوقات، كما يُمكنك هرسها واستخدامها في المغموسات وصلصات الفواكه الطازجة، وبوسعك أيضاً أن تقطع الثمرة الناضجة تماماً إلى نصفين، ونغلقها بالبلاستيك، وتجمدها في الفريزر لمدة لا تقل عن أربع ساعات، وبذلك تكون قد صنعت صنفاً من المثلجات الصحية سهل الإعداد، تناولها حينها بالمعلقة بدون قشرتها بالطبع، وأنا أقطع الثمرة الناضحة أيضاً إلى شرائح سمكها 4/1 بوصه، وأجفها في مجفف الطعام، وبعد أن تجف تماماً، أضعها في الفريز في أكياس من البلاستيك حتى تكون متاحة طوال العام، واستخدمها، إما كما هي مجففة، وإما بعد أن أعيد إليها محتواها المائي بنقعها في الماء، والبرسيمون المجفف، خلافاً لمعظم الفواكه المجففة الأخرى، يظل على لونه الذهبي البراق ما لم يعالج بالكبريت، وبالطبع فإن في وسعك دائماً إعداد بودنج البرميسون –من أكلاتي المفضلة في أيام العطلات. يعود أصل البرسيمون الآسيوي إلى الصين، وهو يُزرع على نطاق واسع في اليابان التي تُعده فاكهتها الوطنية، ونوعاه كبيراً الحجم، وهما التانيناشي والهاشيا، لهما شكل مدبب قاعدتهما مثل جوزة شجر البلوط، وكلا النوعين يصبح في غاية الليونة بعد نضجها. أما النوع الأصفر، وهو الفويو الذي يشبه شكل ثمرة الطماطم، فهو غير قابض ويظل صلباً بعد نضجه، وعند شراء البرسيمون، عليك باختيار الثمرات ذات القشرة الناعمة غير المجردة من أوراقها الخضراء وأن تكون لينة (باستثناء الفويو). والبرسيمون مصدر جيد لفيتامين (أ) والبوتاسيوم، ومحتواه من البوتاسيوم يزيد عن محتوى البرتقال بنسبة 60%، وفي الواقع فإن ثمرة واحدة منه لا تزيد سعراتها الحرارية على 115 سعراً، وتحتوي على 3.640 وحدة عالية من فيتامين (أ) و 270 ملليجراماً من البوتاسيوم و 6 ملليجراماً من الألياف.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus