ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

الأهمية الغذائية لتوت العليق

توت العليق
ينتمي توت العليق إلى الفصيلة الوردية، وهو ما يُفسر نموه على شجيرات عليق ذات سيقان تعلوها الأشواك، لكن رغم هذه الأشواك، فقليل من المتع يضاهي شعورك بحلاوة تناول هذه الفاكهة وهي طازجة ومقطوفة لتوها من شجيراتها وقادتها الصحية في عصر من عصريات الصيف. وتوت العليق –البري منه والمزروع –سعراته الحرارية قليلة (ألكوب الواحد منه لا يحتوي إلا على 60 سعراً حرارياً)، وهو غني بفيتامين ج (30 ملليجراماً في الكوب الواحد)، ونفس هذه الكمية تمد الجسم بـ 30 ميكروجراماً من الفولات و 190 ملليجراماً من البوتاسيوم ومقدار من الحديد،

كما أن محتوى توت العليق من فيتامين ج يرفع من نسبة امتصاص الجسم للحديد، رغم أن هذا ألمر يتم تعويضه من خلال محتوى التوت من حمض الأكساليك الذي يتحد مع الحديد. وكمية الألياف الموجوة في توت العليق أكبر من كمية الأياف الموجودة في أية فاكهة أخرى؛ فالكوب منه يحتوي على 7 جرامات من الألياف، وهي كمية تبلغ ضعف ما تحتويه نفس الكمية من الفراولة. وحبات هذه الفاكهة الرائعة تمد الجسم بألياف غير قابلة للذوبان تساعد على تجنب الإمساك، فكل حبة من هذا التوت هي عبارة عن عنقود صغير من البذور الغنية بالألياف يتراوح عددها ما بين 75 و 125 ذرة، كل بذرة منها تحتوي بداخلها على فص خاص بها، حجمه بالغ الصغر ومملوء بالعصارة، كما أن محتوى توت العليق من البكتين مرتفع، والبكتين من أنواع الألياف القابلة للذوبات التي تساعد في التحكم في نسب الكوليسترول في الدم.

 

وتوت العليق من أهم الأطعمة المضادة للأكسدة، ويحتوي على نفس حمض الإلجيك المكافح للسرطان لموجود في الفراولة، إلا أن نسبته في التوت تزيد 50% على النسبة الموجودة في الفراولة.

 

بالإضافة إلى ذلك، فتوت العليق يحتوي على الأنثوسيانينات، وهي صبغيات نباتية مضادة للأكسدة، ثبت أنها تقي من السرطان وأمراض القلب. وتفوق سرعة تلف توت العليق سرعة تلف معظم أنواع التوت الأخرى، بسبب تكوين سيجها الرقيق وفراغ قلبها؛ ولذلك متى تم قطفها لابد من تناولها بأسرع وقت ممكن، وعند شرائها، يجب التأكد من أن جميع حباتها، لا تلك التي على السطح فقط في حالة جيدة، ومع ذلك، فحتى السليم منها يذبل بسرعة ويجب استخدامه في خلال 24 ساعة، أن توت العليق المجمد يُمكن حفظه لمدة قد تصل إلى العام، وتوت العليق المزروع معظمه لونه أحمر، لكن هناك بعض أنواع منه ذات لون أصفر ومشمشي وكهرماني وأروجواني (أو أسود)، وجميع هذه الأنواع لها نفس النكهة والنسيج، وعندما يحل موسمه، أبادر بشراء جميع ألوانه، والتوت عندما يكون في موسمه ومزروعاً عضوياً، يصلح تماماً لأن يكون نظاماً غذائياً أحادياً (أي نظاماً غذائياً يعتمد على طعام واحد طوال اليوم) لتنظيف الجسم داخلياً وتجديد شبابه. إن كنت ممن لديهم حساسية من الأسبيرين، فقد يتفاعل جسمك أضاً مع توت العليق الذي يحتوي على ساليسيلات طبيعية مشابهة للمكون الرئيسي للأسبيرين، كما يحتوي على حمض الأكساليك الذي يمكن أن يُسرع من تكوين حصوات الكلى والمرارة لمن لديهم القابلية لذلك، ومع هذا فإن المشكلات المترتبة على تناول توت العليق لا تحدث إلا مع تناول كميات ضخمة منه.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus