ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

الأكاديمية العربية البريطانية و تحدي عقبة اللغة الإنكليزية بالدراسات العليا

أول مشكلة تعيق حماس طالب يرغب بالحصول على شهادات دراسات تكميلية سواء كانت ماجستير أو دكتوراه أو زمالة مهنية هي مشكلة اللغة الأجنبية في الدراسات العليا. في كل الدول العربية تقريباً يحصل الطالب خلال مراحله الأولى على تعليمه باللغة العربية ، ثم تقدم له اللغة الإنكليزية كمادة دراسية و مقرر خاص منفرد بذاته فيدرسه كعلم من العلوم

، ولكن لا يستخدمه في الدراسة . أي أنه يصبح هدف لا وسيلة! هدفي أن أتعلم اللغة الإنكليزية لا أن أستخدمها في الدراسة. ثم أصدم بجدار سميك بعد انهاء الجامعة حينما أجد أنه يفرض علي استخدام اللغة الأجنبية للدراسة في برامج الدراسات العليا. فيبدأ الطالب يسأل نفسه سؤال واحد يفتح أبواب علامات الاستفهام لاحقاً، هل أنا كفؤ للخوض في تجربة الدراسات العليا؟ ما ينقصني؟ هل سأتمكن من استخدام اللغة الإنكليزية للدراسة من خلالها؟ هل هناك ما ينبغي علي أن أقوم به؟ هل هناك دورات خاصة تعلمني كيف استخدمها للدراسة؟ هل هناك شروط ؟ هل؟ هل؟ هل؟ هل هناك حقاً حل لهذه المشكلة؟ و رغم أن هناك من يتجاوز هذا العائق إلا أن الأغلبية للأسف لا يستطيع في الحقيقة.

 

و حصول الطالب على شهادة التوفل أو الأيليتس لا تكفي لكي يمارسوا عملية التعلم باستخدام اللغة الإنكليزية. فالعالم بأكمله يعلم الآن أن اللغة الإنجليزية لغة العلم و البحث العلمي، و أن كل من لا يتقنها فهو إنسان محدود الآفاق، حتى أن أكبر الدول العظمى الغير متحدثة باللغة الإنكليزية كفرنسا و ألمانيا أصبحوا يهتمون باللغة الانجليزية ، و تم وضع معايير محددة تم صياغتها في صورة امتحان التوفل لكي يعطي الحد الأدنى من المستوى المقبول من اللغة الإنكليزية لطالب الدراسات العليا الذي يسمح له باستكمال الدراسات العليا ، و يبقى لاحقاً تورط الطالب في ضرورة اعتماده على نفسه و بذل المزيد من الجهد لتطوير ذاته في اللغة الإنكليزية بشكل واقعي يخدم دراسته .

 

ثم أصبحت اللغة الإنكليزية هي اللغة الأمثل في البحث العلمي أو حتى الأدبي ، أي حتى في تخصصات اللغة العربية والشريعة فـنجد أن خمسة وتسعون بالمائة من الأبحاث تخرج باللغة الإنجليزية . وبذلك يكون قد تخطى الطالب جزءً من حل مشكلة الضعف في اللغة الانجليزية التي تسبب بها نظام الدراسة في المدارس الحكومية أو التعليم الحكومي و بعد أنظمة التعليم القومية و الخاصة في الدول العربية و خاصة في المناطق النائية منها. 

 

و لأن الأكاديمية العربية البريطانية تقوم باعتبارها هيئة تعليمية بريطانية بالبحث و الدراسة الميدانية لمشكلات الوطن العربي التي تواجه أبنائها في مجال التعليم و التطوير المهني و استناداً على الدراسات التحليلية الميدانية لهذه المشكلة تم تحديد كافة جوانبها و وضع خطة استراتيجية رائعة لحل هذه المشكلة من جذورها و لكن كان الحل في هذه المرة حلاً مختلفاً يسير في الاتجاه المعاكس من المعادلة ، حيث أعدت فريق عمل رائع من أكبر و أعظم الخبراء في العلوم التي تقدمها كبرامج دراسية و أخرى من المترجمين المتمكنين من الترجمة بالشكل الصحيح ودون إهدار لأي جزئية من أصل المادة العلمية لاستصدار نسخ معربة من المقررات الإنكليزية و تعريب كافة المراجع الدراسية مع الحفاظ على أصول المصطلحات التعليمية و فهرستها و توضيحها لعدم طمسها و طمس معالمها من أذهان الطلاب ، و بالتالي أصبح مسك العصا من المنتصف مفيد وغير مضر ، فتحققت المعادلة الصعبة و أصبح من الممكن للطالب المسجل في أي من البرامج الدراسية التي تنفذها الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي الحصول على مقرراته الدراسية حسب ما يحبذ هو باللغة الإنجليزية أو العربية ، ولكن مع تحقيق شرط الدراسة بالإنكليزية فقط في حال رغبته الحصول على المواد الدراسية  باللغة الإنجليزية لضمان عدم تعثره الدراسي و صعوبة دعمه العلمي باللغة الإنجليزية في حال عدم التمكن الكامل من متطلبات المعرفة الجيدة باللغة الإنجليزية بمستوى يمكنه من الدراسة و التحصيل العلمي بها كلغة أجنبية. كما قد تم إعداد بعض البرامج الدراسية التي يمكن دراستها باللغة الإنكليزية اذا كان مستوى الطالب يسمح له بذلك وبدون الحصول على شهادة توفل أو ايليتس.

 

و أصبحت تلك قفزة ناجحة بكل المقاييس ترجمة المقررات الأصلية باللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية الناصعة، وكان ذلك تحت إشراف نخبة من أساتذة الترجمة و التعريب و ضمن فريق عمل الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي، و تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد أي فرق في المؤهل النهائي أو في حزمة تخرج الطالب سواء أتم دراسة المقررات المطلوبة منه باللغة الإنجليزية أو العربية. حيث أنه في الحالتين تم التأكد من دراسة المحتوى العلمي ذاته بكافة تفاصيله سواء باللغة العربية أو الإنكليزية، و بهذا الشكل لم تصبح المعرفة باللغة الإنجليزية عائقاً أمام الشباب العربي الطموح لنهل من المعارف العلمية الحديثة المتاحة باللغة الإنجليزية فقط، حيث أن الجهود الدؤوبة من جميع فرق الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ذللت تلك العقبة الجوهرية من خلال تعريب و ترجمة نخبة البرامج الدراسية المعمول بها في المملكة المتحدة بإشراف نخبة من المترجمين الأكثر خبرة في مجال التعريب لتقديم تلك البرامج بلغة عربية ناصعة تمكن جميع الطلاب الراغبين من تجاوز عائق المعرفة المتميزة و الواثقة باللغة  الإنجليزية و التي كانت شرطاً ضرورياً للتحصيل العلمي من بريطانيا قبل انطلاق الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي.

 

 اصالة الرويعي

 

 

 

التعليقات  

+1 #11 كمال شحاتة
كانت تجربة دراستي لبرنامج الشهادة المتقدمة في التغذية الصحية من بريطانيا تجربة دراسية ممتعة ومفيدة جدا وأضافت لي الكثير من المعارف التي لم أكن أتمكن منها لو لم يتم توفير الدراسة باللغة العربية فقد قامت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بتعريب المقررات الدراسية في جميع البرامج التي تقدمها لتساعد أبناء الوطن العربي من الحصول على المعلومات والدراسات المختلفة وذلك بناء على تعليمات هيئة البورد البريطاني للمحترفين وتحت إشراف مترجمين متخصصين ومتمكنين من الترجمة للغة العربية والتي كانت تقدم باللغة الإنجليزية فقط ولا يستطيع من يقتصر لديه الفهم باللغة الإنجليزية الاطلاع عليها والنجاح فيها ولهذا تمكنت من التسجيل ومتابعة الدراسة والاستفادة الكاملة منها وإتمامها بنجاح وأتقدم بالشكر للدور العظيم الذى قامت به الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي في إتاحة الفرصة لأبناء الوطن العربي من الدراسة باللغة العربية.
اقتباس
+1 #10 زينة متولي
بقيت خبيرة بشهادة معتمدة من بريطانيا
اقتباس
+2 #9 على محمود
عندما سجلت في برنامج الشهادة المتقدمة في التغذية الصحية من بريطانيا كنت أريد الحصول على أكبر فائدة ممكنة من خلال دراستي وعندما عملت أن الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي اهتمت بالسماح لدراسة برامجها باللغة العربية واهتمت كثيرا بتعريب جميع المقررات الدراسية في جميع البرامج على يد خبراء في الترجمة لمساعدة الطلاب الراغبين في الدراسة باللغة العربية مع إتاحة الدراسة أيضا باللغة الإنجليزية عند تمكن الطالب من ذلك ودون أن يقدم اختبارات توفل أو ايلتس هذا إلي جانب تحديث المقررات بصفة دورية لإضافة كل جديد يطرأ من معلومات يحتاج الطالب للاطلاع عليها وقدمت أيضا للطلاب إعفاء من رسوم الدراسة باللغة العربية بشكل استثنائي والتي تبلغ قيمتها500جنية إسترليني وهذا في حد ذاته انجاز من إنجازات الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي.
اقتباس
+2 #8 تيسير الزهراني
تحديتم الصعاب وتخطيتم النقد فرزقتم بالسمو والرقي
اقتباس
+2 #7 سهيل العلي
بارك الله فيكم استكملت دراسة البرنامج ونجحت
اقتباس
+1 #6 ايمن الشربيني
كانت تجربة الدراسة مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي تجربة متميزة جدا أضافت لي الكثير من المعارف والخبرات حيث توجهت للتسجيل في برنامج الماجستير التخصصي في التغذية والصحة العامة من بريطانيا واهم ما تميز به البرنامج أنه متاح للدراسة باللغة العربية وقد حصلت على حسم للدراسة باللغة العربية بقيمة500جنية إسترليني عندما اخترت لغة الدراسة لتكون اللغة العربية وقد ارتأت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بتوجيه من هيئة البورد البريطاني للمحترفين أن الحل الوحيد لمواجهة مشكلة ضعف اللغة الإنجليزية عند شباب الوطن العربي والتي تعيقهم عن الدراسة والوصول لمستوي متميز في التعليم أن تقوم بتعريب وترجمة المقررات الدراسية ولأول مرة يتاح ترجمة المقررات الدراسية المتاحة باللغة الإنجليزية من خلال الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي وهذا سهل كثيرا علي الطلاب فهم المقررات بسهولة وبطريقة أوضح وأسرع خاصة أن الشهادة لا يذكر فيها أن الدراسة كانت باللغة العربية كما أنه لا تختلف قيمة المؤهل العلمي باللغة العربية عن قيمته باللغة الإنجليزية.
اقتباس
+2 #5 فوزى عبد الحميد
تتميز جميع البرامج المقدمة على موقع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بالتخصص والدقة في عرض محتواها وذلك من خلال طرح مقررات دراسية متميزة يتم دراستها باللغة العربية أو اللغة الإنجليزية حسب رغبة الطالب وقوة اللغة الإنجليزية لديه حيث قامت الأكاديمية العربية البريطانية بترجمة وتعريب جميع المقررات الدراسية بلغة عربية ناصعة من خلال فريق عمل من المترجمين المتخصصين لحل مشكلة الدراسة باللغة الانجليزية عند أبناء الوطن العربي لمساعدتهم في تحقيق رغبتهم بالدراسة والحصول على أرقي الشهادات المعتمدة من دولة عريقة علميا كبريطانيا لدراسة كل ما هو حديث من المقررات المتاح دراستها في المملكة المتحدة وتوافر الدراسة باللغة العربية كان من عوامل تشجيعي على التسجيل في برنامج خبير في الصحة العامة والتغذية من بريطانيا خاصة أنه لا تختلف قيمة الشهادة عند الدراسة باللغة العربية عنها باللغة الإنجليزية وتكون بنفس القيمة العلمية أيضا ولا يذكر في الشهادة أن الدراسة تمت باللغة العربية حيث تتيح اللغة العربية الفهم العميق للمنهج الدراسي وتخطى الامتحانات بسهولة ويسر.
اقتباس
+2 #4 منيرة الخواجة
متألقين في سماء العلم والمعرفة
اقتباس
+1 #3 خالد صابر
لن استطيع أن اصف مدى سعادتي عندما علمت أن الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي أتاحت الدراسة لطلابها باللغة العربية لمقررات دراسية لا تختلف في اى حرف عن المقررات باللغة الإنجليزية هذه المقررات تم إعدادها وتعريبها على يد خبراء في الترجمة وتحت إشراف هيئة البورد البريطاني للمحترفين لحل مشكلة الشباب في الوطن العربي الذين تقف أمامهم عقبة اللغة الإنجليزية هذا بالإضافة إلي أن أي مؤهل علمي يحصل عليه الطالب في أي برنامج باللغة العربية يكون بنفس القيمة العلمية والأكاديمية في حال دراسته باللغة الإنجليزية كما أنه لا يتم ذكر أن الدراسة تمت باللغة العربية عن استلام حزمة التخرج النهائية وهذا شجعني على التسجيل في الماجستير التخصصي في الصحة العامة والطب البديل من بريطانيا حيث تتم الدراسة عن بعد وتتم الامتحانات عن بعد وبحزم شديد من إدارة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ولا يوجد وسيلة لنجاح الطالب في الامتحانات سوى الدراسة و الجد و الاجتهاد و أي طريقة أخرى مثل محاولة عرض مبالغ مالية إضافية للتساهل في الامتحان غير محتملة و يتم الرد عليها بشكل قاسي و عنيف من الإدارة.
اقتباس
+2 #2 احسان شاويش
اشتغلت في شركة متميزة لانى معاية شهادة خبير من بريطانيا من الاكاديمية العربية البريطانية
اقتباس
+2 #1 زياد عبد العزيز
دائما ما واجهتني مشكلة الدراسة باللغة الإنجليزية في أى صرح تعليمي خارج حدود الوطن العربي وعندما اطلعت علي موقع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ووجدت أنها أتاحت الدراسة باللغة العربية في جميع البرامج الدراسية التي تقدمها فقد اهتمت بتخصيص ميزانية من فائض الأرباح بعد تغطية نفقات التشغيل لدعم ترجمة المقررات الدراسية التي يتم دراستها بالأصل باللغة الإنجليزية تحت إشراف نخبة متميزة من المترجمين وهذا يتيح لجميع الطلاب الذين يعانون من عدم تمكنهم من الدراسة باللغة الإنجليزية من مواصلة الدراسة والحصول على أرقي الشهادات المعتمدة كما قامت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بمنح الطلاب الراغبين في الدراسة باللغة العربية إعفاء من رسوم اللغة العربية بقيمة500جنيه إسترليني وذلك لتشجيع الدراسة في برامجها باللغة العربية و بما يساعد الدارسين على تجنب مشكلات الدراسة باللغة الانجليزية والتي قد تعيقهم عن الأداء الجيد في الامتحان النهائي لعدم تمكنهم من اللغة الإنجليزية وهذا شجعني على التسجيل في برنامج خبير تغذية وإرشاد صحي من بريطانيا خاصة أن الدراسة تتم عن بعد.
اقتباس

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus