ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

ابحث عن السعادة حتى في المحن

إنه لأمر مثير للفضول أن أبرع من يستطيعون التعامل مع التحديات هم الأشخاص التي تتسم استجابتهم بأنها الأقل وضوحًا إزاء هذه التحديات. إليك بعض القصص التي توضح هذه النقطة.
القصة1:
اعتاد رجل يبلغ من العمر 76عامًا يدعى تشارلز أن يصطحب كلبه معه دائمًا أينما ذهب. فكان غالبًا ما يذهب إلى المتجر ويترك كلبه بالخارج أثناء شراء الجريدة. وفي أحد الأيام اشترى تشارلز الصحيفة وتوجه للمنزل حيث كانت زوجته مارجريت. سألته”:” أين الكلب؟”.

بالطبع نسي الكلب هناك. فنظرًا لأنه في السادسة والسبعين من عمره، فقد ظل يعاني هفوات بالذاكرة على مدار السنوات القليلة الماضية، ولكن لأنه يعلم أن ذلك يمكن أن يحدث في سن مبكرة، قرر الزوجان السخرية من هذا الأمر. كان بمقدورهما- كما يفعل الكثيرون – القلق إزاء هذا الأمر، وأخذ تشارلز إلى الطبيب، وعلى الأرجح تعزيز أية أعراض من أعراض الشيخوخة من خلال قلقهما بشأن الحادث.


القصة2:
أنهي مجموعة من “السجناء”- من بينهم المعالج النفسي العظيم فيكتور فرانكو – لتوهم يومًا شاقًا آخر من العمل في المعسكر اعتقال أوشفيتز. وبينما هم يعانون من سوء التغذية والإجهاد ومختلف الأمراض، عادوا إلى معسكرهم وفي أذهانهم ما ينتظرهم ممن طعام قليل ويوم آخر شاق. ووسط هذا الكرب أشار أحد السجناء إلى مشهد مذهل لغروب الشمس في الأفق واستحث زملاءه على الإتيان ورؤيته (تخيل مقدرتك على القيام بذلك في منتصف محنة ما!). فبلوغ مثل هذه المتعة يعطينا سببًا نعيش لأجله.


القصة3 : انت هناك امرأة تعاني مرضًا قاتلاً. والقليل فقط من أصدقائها هم من كانوا يعرفون حقيقة مرضها، لذا حينما علمت إحدى صديقاتها بالأمر أصيبت بصدمة بالغة لأن هذه الصديقة لم تلمح بذلك مرة. ولكنها حدثت نفسها في ذلك الحين قائلة: “ولماذا كان يجد ربي الملاحظة؟”. فكل ما كانت بحاجة لأن تعرفه عنها هو حقيقة أنها تعيش حياة مليئة بالإنجاز ومليئة بالطموح. فحينما فكرت مليًا في صديقتها، رأت امرأة تتمتع بحس حاد للمرح والرؤية الثاقبة – وهذه الخصائص نتجت ربما عن التحدي الذي واجهته. لقد أذهلتها شجاعة هذه المرأة وذكرتها بنقاط الضعف التي تعاني منها.


ماذا يمكنك أن تفعل؟
من المهم أن نعثر على المتعة والمرح والسعادة في أوقات المحن والصعاب. جرب بعضًا مما يلي:
ابحث عن بعض الأخبار السعيدة في القصص التي تروى أخبارًا سيئة.
تبين ما هي الأشياء التي تجعل البعض سعداء والبعض غير سعداء.
انظر إلى عالمك كما هو – وليس كما تتخيله أن يكون
مثلما فعل “فيكتور فرانكل” عندما أبدى إعجابه بغروب الشمس في أوشفيتز، ابحث عن المتعة.


اسمح لنفسك بالانجراف في اللحظات العفوية. قم بأشياء بسيطة مثل
تناول وجبة شهية في المنزل مع الأصدقاء والضحك كثيرًا وما إلى ذلك هل تحتاج فعلاً إلى أن تقلق بشأن الأطباق المتسخة؟
أخبر نفسك أن حياة بلا متعة هي حياة يسودها القلق. فالمتعة تخمد القلق.
أهم من كل شيء، اضحك من نفسك

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus