ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

أسس الوقاية من أمراض القلب و الشرايين – محاضرة للدكتور مصعب عزاوي

شرح الدكتور مصعب عزاوي أستاذ علم الأمراض في جامعة لندن و مشافي لندن، في محاضرة شيقة بعنوان أسس الوقاية من أمراض القلب و الشرايين بأن الأمراض القلبية و الوعائية تُشكل نسبة كبيرة من إجمالي الحالات المرضية في البالغين حول العالم، وهي مسؤولة أيضاً عن نسبة كبيرة من حالات الوفيات في البالغين حول العالم، والتي قد تكون الإجراءات الوقائية أفضل وسيلة في التخفيف من مخاطرها المرعبة اجتماعياً و اقتصادياً.


و وضح المحاضر د. مصعب عزاوي بأن تصلب الشرايين هو العيب المرضي الذي يميل إلى سد الشرايين بدرجات مختلفة. حيث قد تُضيق الخثرة أو الجلطة الدموية الشريان لدرجة الانسداد التام. عندما تُصاب الشرايين التي تمد عضلة القلب بالدم بالتصلب،(الشرايين التاجية)، قد يُعاني الشخص من ذبحة صدرية أو من احتشاء عضلة القلب. من أعراض الذبحة الصدرية الشعور بألم في الصدر، والذي يحدث نتيجة للإرهاق أو التوتر، أما احتشاء عضلة القلب فينتج عن موت جزء من عضلة القلب، ويكون من أعراضه ألم شديد في الصدر، يستمر لمدة طويلة، وغالباً ما يصاحبه ألم بالذراع. تُعرف هاتان الحالتان باسم مرض القلب التاجي، أو داء القلب الإقفاري. عندما يكون هناك مرض مشابه يؤثر على تدفق الدم إلى المخ، تحدث سكتة دماغية، والتي ينتج عنها شعور بالوهن أو حدوث شلل بأحد جانبي الجسم.


ثم تحدث المحاضر د. مصعب عزاوي عن انتشار الأمراض القلبية الوعائية، و أردف بالقول بأن مرض القلب التاجي يعتبر السبب الوحيد الأكثر شيوعاً للوفاة في معظم الدول الصناعية. معدلات الوفاة الكلية أعلى في الرجال عنها في النساء، ولكن مع تقدم النساء في السن، يُشكل مرض القلب التاجي نسبة أكبر من إجمالي الوفيات. تختلف معدلات الوفيات اختلافاً كبيراً بين الدول، فمن أعلى معدلات الوفيات، معدل الوفيات في الاتحاد السوفيتي السابق، حيث يبلغ المعدل 500 لكل 100.000، عشرة أضعاف المعدل باليابان. حتى عبر أوروبا توجد اختلافات ملحوظة، على سبيل المثال، نجد أن  المعدلات في إسكتلندا، فنلندا و بولندا، (أكثر من 300 لكل 100.000)، أكبر بكثير من المعدل في فرنسا، (100 لكل 100.000). و ترجع هذه الاختلافات بشكل أساسي بحبس رأي المحاضر د. مصعب عزاوي إلى اختلاف أنماط الحياة، وهذا يرجع إلى حقيقة أن المهاجرين عادة ما يتبنون نمط المخاطر الخاص بدولتهم المضيفة. فعلى سبيل المثال، تزداد مخاطر إصابة المهاجرين من اليابان إلى الولايات المتحدة بأمراض القلب التاجية، عنهم في اليابان. في الثلاثين عاماً الماضية، انخفضت معدلات الإصابة بمرض القلب التاجي في دول غرب أوروبا، بينما ترتفع المعدلات في شمال أمريكا، أوشينا، ودول شرق أوروبا. في بعض الدول التي تُعتبر في مرحلة انتقال تغذوي، مثل الهند وجنوب أفريقيا، نجد فيها الغنى والفقر يسيران جنباً إلى جنب، وترتفع فيها معدلات الإصابة بمرض القلب التاجي باضطراد.


و استطرد المحاضر د. مصعب عزاوي بالقول بأنه تم تحديد عوامل الخطورة الخاصة بمرض القلب التاجي من خلال دراسات جماعية. كثير من هذه العوامل القابلة للتعديل، تصاحبها زيادة متدرجة في المخاطر، وفي حالات الكولسترول وضغط الدم، يوجد دليل قاطع من خلال تجارب عشوائية مُراقبة، أنه عند خفض عوامل الخطورة تنخفض المخاطر.


و اختتم المحاضر د. مصعب عزاوي المحاضرة بتلخيص عوامل الخطورة الخاصة بمرض القلب التاجي، كما يلي:


عوامل غير قابلة للتغيير
 - الذكورة

 - التقدم في العمر

 - الصفات الوراثية ومنها، اضطراب أحادي الجين، والاضطراب المتعدد الجينات في أيض الدهون.

 - البنية الجسمانية

عوامل قابلة للتغيير بشكل جزئي

 - تدخين السجائر
 - ارتفاع نسبة الكوليسترول، الدهون الثلاثية، البروتين الدهني المنخفض الكثافة والبروتين الدهني الوضيع الكثافة، المستويات المنخفضة من البروتين الدهني العالي الكثافة .

 - البروتين الدهني المنخفض الكثافة المؤكسد.

 - السمنة، وخصيصاً عندما يصاحبها محيط خصر كبير، أو عندما تكون نسبة محيط الخصر إلى الفخذ كبيرة.

 - ارتفاع ضغط الدم.

 - قلة النشاط الجسماني.

 - فرط السكر في الدم و داء السكري.

 - زيادة تخثر الدم.

 - زيادة عوامل مرقئات النزف وتكدس الصفائح الدموية.

 - المستويات العالية من الهوموسيستين.

 - المستويات العالية من البروتين المتفاعل – C

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus