ما هي الإدارة الصحية

منظمة الصحة العالمية

أنظمة التشخيص و العلاج

أنظمة الرعاية الطبية

أسرار نجاح المشاهير

” إذا كان كل ما تفعله كل يوم أن تقف أمام عمود الإنارة بالشارع وتخبره عن أهدافك اليومية، فلا تنتظر أن تتحقق أي من هذه الأهداف “. “مايكل نيل”
تحدثت منذ عدة سنوات مضت مع ” دالي طومسون” وهو بطل السباقات الأوليمبية المختلفة والحاصل على الميدالية الذهبية فيها عن سيكولوجية الرياضة، فسألته إذا ما كان يفكر في هذا المبدأ ويضعه في اعتباره. فجاء رده بأنه في حقيقة الأمر لا يرى أية فائدة من ذلك لأنه لا يؤمن به من الأصل. فسألته إذا ما كان يفكر في أحد السباقات قبيل خوضه، فنظر إليّ وأجاب باقتناع تام.

 

” بالطبع إنني أفكر في كل خطوة أخطوها مراراً وتكراراً. وأعلم تماماً ما سأفعله قبل أن أفعله !” ينطبق الأمر نفسه على جميع الأبطال الرياضيين أو المشاهير الذين عملت معهم – فسواء يمارسون تلك التقنيات بوعي أو بدون وعي فإنهم يمارسونها بتمعن حتى تصبح أمراً عادياً. إذا أردت الارتقاء بحياتك إلى مستوى أعلى، فهذا هو ما تحتاج لفعله. في حقيقة الأمر بمجرد الشروع في أحد برامج تطوير الشخصية، سوف تبدأ حياتك في التحسن.
في الثلاثينات أجريت دراسة شهيرة على العوامل التي تسهم في تطوير أماكن العمل. وتوجه فريق من علماء الاجتماع يقودهم الدكتور ” إلتون مايو ” الذي يعمل بكلية التجارة جامعة هارفارد إلى مجموعة من المصانع لإجراء مجموعة من الأشياء من ضمنها إجراء بحث عن تأثير الإضاءة الزائدة على خطوط التجميع. وتمت ملاحظة ثلاث مجموعات مختلفة كما هو مألوف في مثل هذه الأبحاث. عملت المجموعة الأولى تحت إضاءة زائدة، والمجموعة الثانية تحت إضاءة منخفضة، أما المجموعة الثالثة أو ” مجموعة التحكم ” فلوحظ أن أسلوب عملها التقليدي، تحت الإضاءة المعتادة.


وما حدث بعد ذلك سبب الحيرة للملاحظين...فكما هو متوقع، المجموعة التي عملت تحت إضاءة زائدة تحسن عملهم بصورة ملحوظة وازدادت كفاءتهم في العمل. إلا أن ذلك التحسن قد لوحظ أيضاً في المجموعتين الأخريين. وبعد إجراء المزيد من التجارب، كانت النتيجة التي توصل إليها الدكتور” مايو” وزملاءه هي أن العامل الأهم والأوحد في التأثير الإيجابي على كفاءة العمال هو شعورهم بأن مجهوداتهم تقابل بالاهتمام.
ما يخضع للقياس يتم إنجازه
” إن النجاح هو محصلة للمجهودات الصغيرة المتكررة التي تفعلها بصورة يومية”.
” روبرت كولير”


طبقاً للجمعية الأمريكية للتدريب والتنمية فإن احتمالية إنجازك لشيء ما تزداد من مجرد 40 بالمائة فقط إلى 95 بالمائة إذا تواجد شخص ما تطلعه على هذا الهدف! وبالمثل، فإذا كرست دقيقة واحدة يومياً لتراجع أفعالك التس تسعى من خلالها إلى الوصول لأهدافك الكبرى، فبالتأكيد ستتزايد احتمالية نجاحك بشكل ملحوظ. وإليك نموذج لجدول بوسعك استخدامه في قياس وتتبع تقدمك. وإذا كنت تتساءل: لما خصصت مساحة كافية لخمسة أهداف فقط؟ فسأجيبك بأنه إذا توافر لك الوقت للقيام بخطوات إيجابية يومية تهدف إلى تحقيق أكثر من خمسة أهداف، فأنا أؤكد لك أن هذه الأهداف ليست كبيرة بالقدر الكافي ! انسخ هذا الجدول وقم بتدوين أهدافك الكبرى فيه وما عليك سوى وضع علامة فقط كل يوم أمام الخزانة الملائمة إذا كنت قد قمت بخطوة واحدة على الأقل تقربك من هذا الهدف لهذا اليوم . وبينما قد يبدو هذا الأمر بسيطاً للغاية لكونه ذا فاعلية حقيقية، فلا يسعني أن اشرح لكم مدى أهمية هذا الأمر، حيث رأيت بنفسي أناساً قد حققوا الكثير في حياتهم نتيجة اتباعهم هذا الأسلوب. فالتغيرات الإيجابية والجذرية عادة ما تحدث في فترة قصيرة ربما تصل لعدة أسابيع !

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على Google Plus